هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تكشف مصادر مطلعة، مدعومة بتداعيات تغريدة نُشرت على حساب هشام الركابي، مدير المكتب الإعلامي لرئيس الائتلاف، عن إصرار زعيم الائتلاف نوري المالكي على الاحتفاظ بحقيبة وزارة الداخلية كحصيلة ثابتة للائتلاف، رافضاً أي مساومة أو تنازل عنها، فيما تؤكد المعلومات أن رئيس الوزراء على الزيدي يرفض أي حلول “ترقيعية” أو مؤقتة، مفضلاً إدارة الوزارة بالوكالة من قبل مكتب القائدة العام، من القبول بمرشحين يراهم غير مؤهلين أو تأتي أسماؤهم كحلول توفيقية لا ترقى لمستوى التحديات الأمنية.
ووفق المعلومات، فان هناك خلافا “عائليا” بين رئيس دولة القانون نوري المالكي ونسيبه ياسر صخيل بسبب إصرار المالكي على ترشيح قاسم عطا إضافة الى ثلاثة مرشحين اخرين وهم قيس المحمداوي ، ياسين الياسري ، احمد الخفاجي
لمنصب وزير الداخلية.
وفي حال وصول التفاهمات الى طريق مسدود، فان الخيار الافضل، هو صعود عبد الامير الشمري بصفة وزير الداخلية، وترشيح بديل عنه مما ورد أعلاه.
وفي مسار آخر، تشير المعطيات إلى أن الزيدي يضع خيار الاستمرار في إدارة الداخلية بالوكالة، بتوجيه مباشر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة، كخيار تفضيلي يسبق غيره، مستنداً إلى تقييم إيجابي للأداء الحالي يراه كافياً لضمان الاستقرار إلى حين بلورة صيغة نهائية.
وأكدت مصدر برلماني أن هناك شبه إجماع داخل أروقة البرلمان على رفض أي مرشحين لوزارة الداخلية لا يحظون بقبول سياسي وأمني واسع، خاصة مع وجود تحفظات أمريكية-غربية معلنة بشأن سيطرة المالكي و قوى نافذة موالية لإيران على هذا المرفق الحيوي، وهو ما يرجح كفة خيارات رئيس الزيدي الذي يولي ملف الداخلية أهمية استثنائية، نظراً لارتباطه المباشر بالاستقرار الداخلي والعلاقات الدولية.
وقال المصدر ان الزيدي يراهن على حلول عملية قائمة على المصالح العليا للدولة واستقرار الحكومة، لا على إرضاء هذا الزعيم أو ذاك، مؤكداً أن الأولوية الآن هي لإكمال الكابينة الحكومية وتحقيق الكفاءة في الأداء.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









