هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
يبرز اسم النائب علي أنهير السراي، كنموذج جدلي لمسار يثير الكثير من التساؤلات حول آليات الوصول إلى البرلمان وعدم الثبات على مبدأ.
فالرجل الذي بدأ حياته العملية في الجيش العراقي عام 2005 بصفة جندي بسيط، لم يكن يوماً في مقدمة الجبهات، بل اشتهر بمهاراته اللوجستية والشخصية التي قادته إلى مرافقة كبار الضباط والمسؤولين، حيث عمل مرافقاً لضابط أمن الوزارة ماهر السعدون، ثم للفريق الركن الطيار علي الأعرجي، زوج أمينة بغداد السابقة ذكرى علوش، وفي أدوار موثقة بالصور والفيديوهات، كان يقوم بتنظيف الحمامات وكي الثياب وصبغ الأحذية، بل وتنظيف قبور مسؤولين بارزين وتقليم أظافر الزوار في مشاهد موثقة اعتبرها متابعوه تجسيداً لفن الخدمة للنخبة أكثر منها سجلاً عسكرياً.
هذا التاريخ المريب كما وصفه الراحل الفريق الركن عباس محمد فزع، عميد كلية الأركان، الذي رفض قبوله في الكلية بسبب تلك الخلفية، لم يمنع الرجل من العودة لتقديم نفسه مجدداً بعد وفاة العميد، ليتم قبوله هذه المرة تحت ضغط التوسطات، ويتخرج برتبة ملازم ثم يصعد إلى رتبة عميد ركن قبل أن يستقيل من الجيش ويدخل البرلمان في ما يراه مراقبون قدرة الديمقراطية المشوهة على رفع نماذج ضحلة التعليم والثقافةإلى منصات التشريع.
اليوم، وبصفته عضواً في لجنة الأمن والدفاع، يواجه النائب السراي اتهامات بالتدخل في نقل الجنود والضباط واستغلال منصبه البرلماني لكسب أصوات انتخابية لدورة مقبلة، ، حيث أعلن الرجل في البداية أنه سيمارس مهامه كنائب مستقل يقف على مسافة واحدة من جميع الكتل بعيداً عن التجاذبات السياسية، لكنه بعد فترة قصيرة من إعلان استقلاليته المزعومة، اعلن الانضمام إلى تحالف خدمات القريب من القوى النافذة، في مناورة سياسية اعتبرها متابعون وسيلة للحصول على مكاسب شخصية .
النقص في الرؤية الاستراتيجية والضعف في الخبرة السياسية والثقافة العامة هي سمة انهير والكثير من النواب، الحديثي العهد بالسياسة، والمسؤولية، الذين كانوا يعيشون في قاع المجتمع.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









