هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تتصاعد وتيرة التنافس للسيطرة على منصب وزير الدفاع، في مشهد يعكس عمق التجاذبات بين القوى السنية التي تسعى لاستعادة دورها في ادارة المؤسسة العسكرية، وما تطرحه الكتل الشيعية من مرشحين تميل لهم، فيما تحاول رئاسة الحكومة تكريس خيار يخرج عن اطار المحاصصة التقليدية.
وكشفت مصادر مطلعة أن رئيس حزب تقدم محمد الحلبوسي يمسك بالورقة الاكثر تأثيرا في هذا الملف، حيث يحاول فرض عودة وزير الدفاع الاسبق الفريق الركن جمعة عناد سعدون لقيادة الوزارة مجددا ، لكن هذا الخيار سرعان ما قوبل بشرط اطلقته قوى سنية نافذة، اذ اشترطت عدم التطرق لملفات فساد وزير الدفاع السابق ثابت العباسي مقابل قبولها بعودة عناد.
وحسب المصادر، يواجه الحلبوسي معارضة من قبل الاطار الشيعي، الذي بدا ميالا الى المرشح الفريق غسان العزي،
وزارة الدفاع ذات الوزن السياسي والامني الضخم والتي توصف بأنها “الدجاجة التي تبيض ذهبا لموازنتها المالية الضخمة كانت مرتعا لانتهاكات واسعة في مراحل سابقة، خصوصا خلال حقبة ثابت العباسي التي شهدت تمددا غير مسبوق في الانفاق والصفقات المريبة والفاسدة.
وفي خضم هذا الصراع، يحاول رئيس الحكومة علي الزيدي، الذهاب باتجاه وزير دفاع معتدل غير متحزب ولا ينتمي لطائفة محددة، لكن واقع المحاصصة القائم وثقل الاجنحة المتنافسة قد يرجحان كفة خيار آخر، يعيد احياء نموذج الوزير “التوافقي”.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









