هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
في مشهد سياسي يتّسم بالمتغيرات والتحدي، رفع رئيس تيار الحكمة عمار الحكيم عباءته أمام اجتماع التيار، ليعلن البراءة من أي شخصية يثبت تورطها في الفساد، مؤكداً أن عباءة وعمامة السيد محسن الحكيم لن تكون غطاءً لأي متهم، وأن من يثبت فساده “يطبه حريشي” وفق التعبير الشعبي الذي يشير إلى مواجهة القضاء بلا حماية سياسية.
التصريح الذي نقله النائب أحمد الساعدي جاء في لحظة تتقاطع فيها ضغوط الشارع مع مساعي الحكومة لتثبيت سردية مكافحة الفساد كأولوية وطنية، وسط توقعات بأن المرحلة المقبلة ستشهد إجراءات أكثر صرامة بحق المتورطين.
وتشير مصادر سياسية إلى أن الحكومة الحالية، المدعومة من قادة الصف الأول، تعتبر مكافحة الفساد هدفاً استراتيجياً لا يمكن التراجع عنه، وأن رئيس الوزراء علي الزيدي يحظى بغطاء سياسي واسع لتنفيذ حملة حاسمة.
وتؤكد هذه المصادر أن الغطاء السياسي لن يتوفر للفاسدين، وأن المرحلة المقبلة ستتجنب الانتقائية، مع التركيز على الحيتان الكبيرة قبل الصغيرة.
وتعكس تصريحات الحكيم جهودا من زعماء الشيعة لحسم معركة الفساد والسلاح ، حيث تتصاعد مطالب الشارع بإجراءات ملموسة لا تقتصر على الخطاب.
كما يرى مراقبون أن الرسالة تحمل بعداً داخلياً موجهاً إلى كل المسؤولين الحكوميين، وبُعداً خارجياً ينسجم مع توجهات الحكومة في إظهار جدية غير مسبوقة في مواجهة الفساد، في وقت تتزايد فيه الحاجة لضبط الإنفاق العام وتعزيز الشفافية.
وبينما يترقب الشارع الخطوات المقبلة، تبدو القوى السياسية أمام اختبار حقيقي لإثبات أن مرحلة الإفلات من العقاب قد انتهت فعلاً.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة #هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









