هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
كل الذين تورطوا بالابتزاز، كانوا بالأمس يصرخون بحب القضاء، ويمدحون وزارة، ولا يتقربون من اسم زعيم ما، وينهشون في زعيم آخر، ويتحدثون عن القانون… ثم يغمزون للناس: “لا تخافوا، نحن محميون”.
محميون بمَن؟
بصورة مع زعيم؟ باتصال من مكتب مسؤول؟ بفضائية تفتح لك الميكروفون وتغلق عينيها عن ملفاتك؟.
هناك مبتزون ما زالوا يمشون بثقة المنتصر، لأنهم يعتقدون أن اسم سياسي كبير يزعمون التواصل معه، يمكن أن يتحول إلى مظلة فوق رؤوسهم.
وهناك نوافذ مبتزة تعتقد ان حواريات الفاشنستات على شاشاتها، مع سياسيين ونواب و متنفذين سوف يضع الغطاء على بالوعة قذاراتها.
لكنهم نسوا شيئًا بسيطًا: السياسي لا يحمي أحدًا عندما يصبح عبئًا.
عند ساعة الحساب، ستختفي الصور، وتنقطع الاتصالات، ويتحول “ظهرك السياسي” إلى أول شخص يقول: “لا علاقة لي به”.
أما الفضائيات المستحدثة في السنوات الأخيرة، لأجل الابتزاز فقط، ومحامو سرقة القرن تحت مسمى خبراء قانون، والإعلاميون الفارون من القضاء، ومحللو شاشات “طك عْطيّة”…
استمتعوا بما تبقى من الوقت.
فسوف يأتي اليوم الذي لا تكونون فيه ضيوف الحلقة… بل عنوانها.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









