هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان ابوزيد
قال المستشار الحكومي، عبد الأمير التعيبان، إن 99% من القنوات الفضائية تمارس الابتزاز، وتوظف ملفات ضد الشركات ورجال الأعمال للضغط عليهم وانتزاع الرشى والعمولات.
تصريح صادم، لكنه لا يبدو شجاعا بقدر ما يبدو تعميما خطيرا يخلط النزيه بالمبتز، ويمنح الفاسد فرصة الاختباء خلف ضباب الاتهام الجماعي.
المستشار الحكومي لا يتحدث كمواطن عابر، بل بصفة رسمية تفرض عليه الدقة. لذلك فإن الرقم ليس جملة للاستهلاك، بل اتهام يحتاج إلى دراسة وأسماء وملفات وأدلة. أما إطلاق نسبة 99% بلا وثيقة، فهو أقرب إلى صراخ بائع البضاعة الفاسدة في سوق العلوة: اخلط الجيد بالرديء كي لا يكتشف الناس فساد ما تبيع.
فهل تعني هذه النسبة أن كل الفضائيات العراقية مبتزة؟ ماذا عن القنوات التي تملكها جهات رسمية أو شخصيات سياسية؟ فضلا عن أن بينها فضائية لرئيس الحكومة؟ هل هي أيضا جزء من منظومة الابتزاز؟.
لا أحد يبرئ الإعلام من وجود قنوات ومنابر تساوم، لكن في المقابل هناك من دفع ثمن الحقيقة، وفتح ملفات فساد لا بحثا عن المال، بل دفاعا عن الناس.
التعميم هنا ليس عدالة؛ إنه ظلم جديد، وخدمة مجانية للفاسدين، لأن اتهام الإعلام كله يجعل المجرم والشاهد في قفص واحد.
والأغرب في تصريح المستشار هو الاستناد إلى كلام مشعان الجبوري، وهو شخصية تحيط بها اتهامات الفساد.
المستشار الذي يملك صفة رسمية مطالب بالدليل، لا بشهادة ملتبسة.
من يريد مكافحة الابتزاز فليعلن الأسماء ويحيل الملفات إلى القضاء، أما الرقم العائم، فهو لا يحارب الفساد، بل يدفن الحقيقة تحته.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









