هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
افضى المشهد على الساحة العراقية الشيعية تشكيل موازين قوى عبر تحالفات لم تُعلن رسميا تتحكم في العملية السياسية.
يتقدم الاصطفاف الأول (صف اليمين) ما يوصف بتحالف “الأقوياء” بتعبير انصاره، ويضم هادي العامري ونوري المالكي وفالح الفياض وهمام حمودي، وهم الأقرب الى الفصائل الراديكالية، وهم من الجيل السياسي الذي برز عقب عام ٢٠٠٣ حيث أعمار أقطابه السياسية تقترب من نهايتها .
غير أن هذا التحالف ما زال يحتفظ بشبكة نفوذ واسعة تمتد إلى الأجهزة الأمنية والملفات الاقتصادية ومراكز صنع القرار وهو ما يمنحه قدرة على التأثير رغم الحديث عن تراجع شعبيته.
يدعم هذا الاصطفاف حكومة رئيس الوزراء علي الزيدي شكليا، لكنه في الجوهر يقف عائقا أمام أي إصلاحات جذرية قد تمس مصالحه المتجذرة داخل مفاصل الدولة، ولهذا فهو يراقب خطوات الزيدي بحذر وقلق.
تحالف اليسار
في المقابل يتشكل اصطفاف ثانٍ يوصف بالأكثر شبابا وانفتاحا على متغيرات المرحلة ويضم عمار الحكيم وقيس الخزعلي ومحمد السوداني .
ويحظى هذا التيار بدعم من جيل جديد من المسؤولين والسياسيين يرون في الإصلاح والتجديد ضرورة لا خيار.
وينطبق التصنيف على الطبقة السياسية الكردية والسنية ايضا، و سوف نتناولها في تقرير قادم.
ويعتقد مراقبون أن صعود رئيس الحكومة الحالي علي الزيدي، جاء نتاجا مباشرا لتحالف اليسار غير المعلن، وهو ما يفسر الدعم الذي يحظى به من هذه القوى في ملفات مكافحة الفساد وتوسيع العلاقات الدولية بعيدا عن الدعم المشروط الذي يقدمه الاصطفاف الأول.
يبقى المشهد العراقي محكوما بمنطق الصراع بين زمنين لا بين أشخاص فقط ، فالتجديد لم يعد ترفا سياسيا بل ضرورة تفرضها طبيعة المرحلة وتحولات الإقليم والعالم من حول العراق ومهما تشبث “العتيقون” بمفاصل القرار ومفاتيح النفوذ، فإن عقارب الساعة لا تعرف الرجوع إلى الوراء، فالتاريخ لم يرحم يوما من يقاوم حركته الطبيعية والقادم من الأجيال سيفرض حضوره عاجلا أم آجلا .
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









