هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تتحرك حكومة علي الزيدي بسرعة لافتة لإعادة ضبط الإيقاع السياسي والمالي في بلد أنهكته الديون وتذبذب صادرات النفط.
ويبدو أن الخلفية المصرفية التي جاء منها الزيدي تمنحه قدرة على قراءة المشهد المالي بنظرات ثاقبة، إذ يتعامل مع الأزمة الراهنة بوصفها فرصة لإعادة بناء نموذج اقتصادي أكثر تنوعاً واستقراراً، بعيداً عن الاعتماد الأحادي على النفط.
وتشير قراءات سياسية واقتصادية إلى أن الزيدي يعمل على فتح قنوات دولية متعددة، سواء عبر المؤسسات المالية الكبرى أو عبر شركات الطاقة العالمية التي تبدي استعداداً لإقراض العراق مقابل نفط مستقبلي، وهو خيار تلجأ إليه الدول في لحظات حرجة لتجنب الانهيار المالي. غير أن هذا المسار، كما يؤكد محللون، لا يمكن أن ينجح دون بيئة آمنة ونزع للسلاح المنفلت، وهو ما يفسر تركيز الزيدي على تعزيز الأمن الداخلي كشرط أولي لأي تفاوض مالي خارجي.
ويبدو أن رئيس الحكومة يدرك أن العراق يمتلك موارد واسعة غير مستثمرة، وأن المشكلة ليست في غياب الإمكانات بل في ضبط التدبير المالي، لذلك يدفع باتجاه إعادة هيكلة الإدارة المالية، وتفعيل الإيرادات غير النفطية، واستكمال مشاريع البنى التحتية الحيوية مثل خط “كركوك – جيهان” الذي يشكل جزءاً أساسياً من حل أزمة التصدير.
وفي موازاة ذلك، يضع الزيدي مكافحة الفساد في صدارة أولوياته، باعتبارها البوابة التي يمكن أن توقف نزيف المال العام وتعيد الثقة إلى المؤسسات.
ويعتقد مراقبون أن نجاح هذه الحملة سيمنح الحكومة قدرة أكبر على التفاوض مع الجهات الدولية، ويحول القروض المحتملة من عبء ثقيل إلى أدوات استثمارية تعيد تشكيل مستقبل الاقتصاد العراقي.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









