هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
زعم النائب عن كتلة بدر النيابية حامد الموسوي أن محافظ النجف طلب بإلحاح من وزارة النقل الموافقة على منع الطائرات الإيرانية من الهبوط في مطار المدينة، ليرمي بالإجراءات بعيدا عن وزارة النقل متهما حكومة علي الزيدي وحكومة النجف المحلية، بانها كانت متحمسة لتعطيل الرحلات.
وهذه ليست المرة الأولى التي يُستخدم فيها الخطاب التلفيقي ذاته، اذ سبق للموسوي أن قال إن سبعة ملايين دولار عُثر عليها في منزل مرتبط بأحمد الأسدي “تعود لأقارب وليست تابعة له”، في صياغة تكرر نمط الدفاع عن الفساد.
على منصات التواصل وُصف تصريح الموسوي عن منع الطائرات الإيرانية عن مطار النجف، بأنه غطاء رخيص يهدف إلى إنقاذ وزارة النقل البدرية من الحرج المزدوج: لوم إيران الحليفة إن توقف هبوط طائراتها، ولوم واشنطن إن ظهر العراق متساهلاً مع العقوبات.
الوزارة نفسها تُنتقد منذ سنوات لعجزها عن تأهيل إدارة المطارات وجعلها بمواصفات تشغيل حديثة.
و النتيجة أن الطيران المدني تحوّل عبئاً مالياً وتشغيلياً على الدولة في بلد يفترض أن يكون العبور الجوي أحد مصادر الخزينة.
الموسوي معروف بتصريحات سريعة تدافع عن سوء الإدارة أكثر مما تفتح ملفات داخل الكتلة.
ناشطون يسألونه عن اللجان الاقتصادية لبدر التي تعمل خلف الكواليس وتربح من عقود النقل والموانئ، وعن صمته حيال فساد إدارة الموانئ رغم أن الوزير من بدر.
محاولة إبعاد بدر عن مسؤولية العقوبات الأميركية تصطدم بواقع أن أي تسهيل لطيران مشمول بالقيود يمر عبر سلطة الطيران ووزارة النقل والجهاز التنفيذي الذي تشارك فيه الكتلة، لا عبر محافظ بمفرده.
الأغرب في سلسلة مواقفه استغرابه مما وصفه بتسرّع الحكومة في اتهام أطراف داخلية بقصف خط أنابيب نفطي سعودي، وربطه الحادث بـ”أجندات خارجية” تستهدف استحقاق السيادة وخروج القوات الأميركية.
الخطاب يحوّل التحقيق الأمني إلى رواية سياسية جاهزة: الداخل بريء حتى يثبت العكس، والخارج متهم سلفاً.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









