هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
سبع سنوات مضت، والدم الذي سال في ساحة التحرير لم يجفّ في ذاكرة العراقيين.
والأغرب، ان هناك سياسيين وناشطين تحولوا الى مستشارين ومسؤولين، ورؤساء حكومات، ونواب، صعدوا على اكتاف
الضحايا، ونهبوا ما نهبوا، وما عادو يستذكرون تشرين حتى بكلمة.
تلك الطبقة المنافقة، التي وضعت قدما لها في ساحة تشرين، وقدما أخرى مع الجهات التي قمعت التظاهرات، انكشف زيفها وفسادها للجميع
الحقيقة العارية: تقتل الذكرى اليوم بالنسيان.
فأين الاصوات التشرينية التي ملأت الشاشات بالصراخ، واليوم أصبحت “ذراعا” في ماكنة الفساد؟ وأين أولئك الذين نهبوا باسم تشرين؟ لقد اختفت جميعها يوم الذكرى، كما يختفي المتهم عن قاعة المحكمة. الصمت هنا ليس حيادًا، إنه اعتراف.
وفي هذا الفراغ المخزي، وقفت “حركة نازل آخذ حقي” وحدها تقريبًا، تستذكر وتتمسك وتعاهد. لا نبالغ في تقدير الحركة، ولا نمنحها صكّ براءة من أسئلة الأداء والتأثير، لكن الإنصاف يقتضي القول: حين يتحول الوفاء إلى استثناء، فذلك أبلغ إدانة للقاعدة.
وما قاله أمينها العام مشرق الفريجي يلخّص المعركة: “حركة نازل آخذ حقي الديمقراطية في الذكرى السابعة لثورة تشرين: نستذكر تضحيات الشهداء والجرحى ونؤكد التمسك بأهداف تشرين؛ فمهما تعددت سبل تحقيقها بين العمل السياسي والاحتجاج السلمي والحراك المجتمعي.. تبقى الغاية واحدة: بناء دولة وطنية ديمقراطية تصون كرامة المواطن وتكفل حقوقه”.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









