هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
في وقت يتسع فيه النقاش داخل العراق بشأن قدرة مؤسسات الدولة على استيعاب الكفاءات، يكتسب لقاء رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية محمد السوداني مع عدد من حملة الشهادات العليا أهمية تتجاوز الطابع البروتوكولي، لأنه يعيد طرح سؤال قديم حول مصير الخبرات الأكاديمية في بلد يعاني في الوقت نفسه من البطالة وتضخم الجهاز الإداري.
والتقى السوداني، بحضور المتحدث الرسمي باسم ائتلاف الإعمار والتنمية فراس المسلماوي، مجموعة من حملة الشهادات العليا من المتعينين الجدد الموزعين على وزارات الدولة ومؤسساتها، داعياً إلى توظيف طاقاتهم وخبراتهم العلمية في تحديث مؤسسات الدولة ودعم القطاعات التنموية.
وقال السوداني إن “العلم والبحث الأكاديمي هما الركيزة الأساسية والمدخل العلمي لبناء دولة الملاكات القادرة على مواجهة التحديات وترسيخ الحكم الرشيد”.
وتعكس هذه الرسالة حاجة العراق إلى الانتقال من منطق التعيين بوصفه حلاً اجتماعياً مؤقتاً إلى سياسة تربط الاختصاصات الأكاديمية بحاجات الاقتصاد والإدارة العامة.
ويشير تكديس الخريجين، ولا سيما حملة الشهادات العليا، من دون مسارات واضحة للتوظيف أو البحث العلمي إلى خلل مزمن في التخطيط، إذ تتحول الشهادة أحياناً إلى وسيلة انتظار لوظيفة حكومية بدلاً من أن تكون أداة للابتكار وتحسين الأداء.
ويمكن توسيع فرص العمل عبر دعم القطاع الخاص، وتمويل المشاريع البحثية، وتطوير الجامعات، وإشراك الكفاءات في الاستشارات وصنع السياسات.
وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسوداني، معتبرين أن التعيين الشامل أنصفهم وأتاح لهم خدمة الدولة، فيما طالبوا بالاهتمام بخريجي “الوجبة الثالثة” وشمولهم بفرص مماثلة.
ويبقى نجاح هذه الوعود مرهوناً بقدرة القوى السياسية في تنسيقها مع حكومة علي الزيدي، على توفير تمويل مستدام، وتوزيع عادل للفرص، وربط التعيين بالإنتاجية لا بالاستقطاب.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









