هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
وطنٌ يُجيد الاحتفال بتواريخه، ولا يُجيد الاتفاق على تاريخه.
لا تحتاج الدول الراسخة إلى سجال طويل حول تاريخ ميلادها، أما العراق، فبعد قرن تقريباً على دخوله “عصبة الأمم”، ما زال يفاوض ذاكرته.
الخلاف على “اليوم الوطني” ليس خلافاً على روزنامة، بل على تعريف الذات: من نحن، ومتى بدأنا، ومن يملك حق الرواية؟.
لكل حقبة سياسية تاريخها المفضل.
احتفى البعث بانقلابه في 17 تموز.
احتفى شيوعيون بسقوط الملكية في 14 تموز.
وهناك دعوات الى جعل 9 نيسان عيدا.
ولا أحدثك عن الأعياد المذهبية، والقومية، والمناطقية.
وراء هذه الخيارات نزعة نفسية “النرجسية السياسية”، أي أن تجعل الجماعة لحظة انتصارها لحظة تأسيس الوطن.
هكذا تتحول الذاكرة الجمعية إلى “إسقاط نفسي” لتمرير مزاج أي حاكم.
الثالث من أكتوبر يبدو خياراً أقل إغواءً وأكثر اتزاناً.
هو لا يمجّد منتصراً على مهزوم، ويستند إلى اعتراف دولي موثّق، وإلى سند قانوني يرى الخبراء أنه ملزم.
غير أن هذا التاريخ يعاني “عقدة النقص الرمزي”: مؤرخون يرونه استقلالاً منقوصاً، وشارع يراه مناسبة بروتوكولية لا تلامس وجدانه.
البرقيات والبيانات تكشف أزمة “الاحتفال الأدائي”: مناسبة تُقام لأن الدولة مطالبة بإقامتها، لا لأن الناس تنتظرها.
الأعياد الوطنية لا تُفرض بمرسوم، بل تُكتسب بالثقة.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









