هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
أعلن تحالف العزم إعفاء النائب محمود القيسي من رئاسة كتلته النيابية وإنهاء عضويته في التحالف، في خطوة تكشف عن تصاعد الخلافات على مستقبل التحالف بعد توقيف رئيسه مثنى السامرائي.
قرار الإعفاء جاء على خلفية إصرار القيسي على ترشيح نفسه لمنصب وزير التخطيط، فيما اختار التحالف، النائب محمد النعيمي، المعروف سابقا باسم صدام حسين مرشحا للمنصب بدعم من السامرائي.
واعتبرت مصادر سنية مخاصمة للسامرائي، ان اختيار مرشح لوزارة التخطيط بدعم من سياسي معتقل، غير مناسب، سيما و أن المنصب يرتبط مباشرة بملفات التخطيط والاستثمار والمشاريع والإنفاق العام.
وتقول مصادر خاصة إن القيسي كان يميل أصلا إلى مغادرة التحالف، لكن قيادة عزم استبقت الخطوة بإخراجها في صورة إعفاء وإنهاء عضوية، بدلا من أن تظهر كحالة انشقاق جديدة داخل التحالف.
وتشير المعطيات إلى صراع غير معلن على الزعامة داخل عزم، مع بروز القيسي بوصفه أحد أبرز مراكز الثقل المرتبطة ببغداد، في مواجهة نواب وقوى أخرى تسعى إلى إعادة توزيع النفوذ داخل التحالف.
ومع غياب السامرائي، دخل التحالف مرحلة من الشلل السياسي والتنظيمي، وسط حديث عن تراجع قدرته على إدارة خلافاته الداخلية، وتزايد مخاوف نوابه من مستقبل التحالف ومصادر تمويله .
و تتحدث مصادر عن اجتماع سري عقد في منزل سياسي سني، بحث تفكيك تحالف العزم وإعادة توزيع نوابه على قوى سنية أخرى، انطلاقا من اعتقاد بأن التحالف “بات بلا رأس” بعد توقيف السامرائي.
وتشير المعلومات إلى أن حزب رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي يتحرك لاستقطاب عدد من نواب عزم، في محاولة للاستفادة من حالة الارتباك داخل التحالف وإعادة رسم الخريطة النيابية السنية .
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









