هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
يكشف حديث الشيخ عبد الحليم الزهيري عن الكواليس الحساسة لإدارة الأزمات السياسية في العراق عام 2006، مشيراً إلى أن تنحي إبراهيم الجعفري واختيار نوري المالكي جاءا بنصيحة توجيهية غير مفروضة من مرجعية السيستاني وبترشيح مباشر من الجعفري نفسه لتجاوز انسداد السلطة.
وتوضح شهادته كيف أسهمت خلفية المالكي العملية في كسب رضا قيادة حزب الدعوة خلال ولايته الأولى، في ظل ظروف أمنية وسياسية معقدة ومحتدمة. كما يسلط الضوء على توازنات العلاقات الحزبية آنذاك، مؤكداً استقلالية القرارات الحكومية وعدم فرض الحزب حق النقض على القوائم المنافسة كقائمة علاوي في مفاوضات 2010.
وروى الزهيري تفاصيل مشاورات داخل حزب الدعوة سبقت استبدال إبراهيم الجعفري واختيار نوري المالكي لرئاسة الوزراء العام 2006، خلال حوار على قناة دجلة الفضائية.
وقال الزهيري إنه نقل رسالة شفوية من مكتب المرجع الديني علي السيستاني إلى قيادة الحزب بشأن معالجة الخلاف على رئاسة الحكومة، وإن المرجعية لم تفرض اسماً محدداً بقدر ما سعت إلى تسهيل التوصل إلى بديل ينهي الأزمة السياسية.
وأضاف أن الجعفري اقترح اسم المالكي، وأن مشاورات التغيير شملت أطرافاً داخل الحزب وحلفاءه.
وربط اتساع الاعتراضات على استمرار الجعفري بالخلافات السياسية والأحداث الأمنية التي شهدتها تلك المرحلة.
وفي تقييمه للولاية الأولى للمالكي، رأى الزهيري أن خلفيته العملية ساعدته في إدارة الوضع، مؤكداً أن قيادة الدعوة كانت راضية عنه في تلك الفترة، وأن الحزب لم يكن يتدخل في جميع قرارات الدولة.
وتناول الزهيري أيضاً علاقة الدعوة بالتيار الصدري وموقفه من مفاوضات تشكيل الحكومة بعد انتخابات 2010، نافياً أن يكون للحزب حق نقض على قائمة إياد علاوي..
💎 تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









