هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
ظاهرة غريبة تكررت في السياسة العراقية حين يعيد البرلمان مشروع الموازنة إلى الحكومة لزيادة النفقات بدلا من تقليصها، وهو ما ذكره محمد توفيق علاوي لأن هدف النواب النفعيين الاستفادة من موارد البلد.
وفي حقبة حكومة محمد شياع السوداني أقر البرلمان الموازنة الثلاثية للأعوام 2023 و2024 و2025 بنفقات تجاوزت 197 تريليون دينار سنويا وعجز يقارب 64 تريليون دينار .
وصوت النواب على هذه الموازنة الأضخم في تاريخ البلاد، بعد ان ارجوعها الى حكومة السوداني مع زيادة على التقديرات الحكومية، أي انهم زادوا النفقات ولم يقلصونها، وهم انفسهم اليوم، يضخمون أرقام الديون والقروض ويتباكون على العجز والمخاطر التي تهدد الرواتب.
المثير أن التعديلات البرلمانية شملت إضافة درجات وظيفية وتثبيت عقود وتخصيصات إضافية للمحافظات والفئات، فارتفعت النفقات بعد الإقرار بدلا من أن تنخفض.
واليوم يتكرر المشهد مع موازنة 2027 التي تتحدث تقارير عن نفقاتها البالغة نحو 217 تريليون دينار وعجز كبير، بينما يضغط نواب لرفع الدرجات الوظيفية إلى 200 ألف درجة، تماما كما فعلوا مع حكومة محمد السوداني.
النواب الذين يصادقون على الموازنة بعجز هائل ثم ينتقدونها يمارسون تضليلا سياسيا واضحا، إذ يضخمون الأرقام لأغراض انتخابية ويسوقون للرأي العام صورة المعارض الحريص على المال العام بينما كانوا أول من وافق على الإنفاق المفتوح.
ظاهرة إعادة الموازنة لرفع الإنفاق تعكس أولوية المغانم على الانضباط المالي. انهم نواب الغنائم وكسب أصوات الجمهور بالتضليل والكذب.
💎 تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









