هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
دخل رئيس الوزراء علي الزيدي مباشرة على خط المفاوضات مع الفصائل المسلحة الرافضة لتسليم سلاحها، من خلال عقد اجتماعات منفردة مع عدد من قادتها. وتعكس هذه الخطوة إصراره على حسم ملف حصر السلاح بيد الدولة، وعدم تركه رهينة التعقيدات السياسية والخلافات داخل اللجنة المكلفة بالملف.
وأثار تحرك الزيدي، وفق مصادر، امتعاض أطراف شيعية داعمة للفصائل. ويُشار إلى أن هادي العامري يرفض انفراد الزيدي بالمباحثات مع قادة الفصائل.
يتزامن ذلك مع ما تداولته مصادر سياسية مطلعة بأن القائم بأعمال السفارة الأميركية لدى العراق، ستيفن فاجن، أوصل رسائل مباشرة إلى شخصيات حكومية وسياسية، أكد فيها أن واشنطن تراقب خطوات حصر السلاح بيد الدولة، وحذّر من أن عدم الالتزام بالتعهدات وعدم وضع خطة ملموسة لإنهاء وجود السلاح خارج سيطرة الدولة بحلول 30 حزيران المقبل، سيدفع واشنطن إلى اعتبار العراق دولة راعية للإرهاب، واتخاذ عقوبات وإجراءات مختلفة بحقه.
ويبدو أن الزيدي اختار توسيع مسارات التفاوض وعدم الاكتفاء باللجنة الرباعية، مستثمراً موقعه التنفيذي وقدرته على التواصل المباشر مع قادة الجماعات المسلحة، سعياً إلى انتزاع تفاهمات تفتح الطريق أمام إنهاء ظاهرة السلاح خارج المؤسسات الرسمية.
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









