هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تداول ناشطون معلومات تطابقت مع مصادر خاصة، تتحدث عن تعيين محمد إياد السامرائي، المولود عام 2009، نجل رئيس مجلس النواب الأسبق والأمين العام للحزب الإسلامي إياد السامرائي، مستشارا في البرلمان براتب ضخم.
ومهما كانت دقة التفاصيل، فان الخطورة تتجاوز صحة التعيين وتفاصيله، لتفتح بابا واسعا على سؤال أكثر إيلاما: لمن تُوزع وظائف الدولة؟
المشكلة ليست في اسم نجل مسؤول، بل في منظومة تبدو فيها الوظيفة العامة امتدادا لشجرة العائلة، والمنصب مكافأة للعلاقات، والمستشارية عنوانا أنيقا لتدوير الامتيازات.
لقد عُيّنت إعلامية لانها نسجت علاقات مع مسؤولين تحاورهم عبر الشاشة، ومستشار آخر لان ابن عمه مسؤول حكومي كبير، واخرون لانهم أقرباء واشقاء وأصدقاء مسؤولين ونواب.
فحين تصبح القرابة طريقا مختصرا إلى المال العام، يتحول مبدأ تكافؤ الفرص إلى نكتة ثقيلة على مسامع ملايين الشباب.
والأكثر استفزازا أن هذه الامتيازات تمر عبر أبواب إدارية وقانونية تجعل مساءلتها معقدة.
الفساد لا يحتاج دائما إلى حقيبة أموال أو صفقة مكشوفة؛ أحيانا يرتدي بدلة رسمية، ويحمل عنوانا وظيفيا، ويتقاضى راتبا شهريا من خزينة المواطنين، لكن ذلك لا يمنحه شرعية أخلاقية أو عدالة اجتماعية.
في المقابل، يُطلب من الشباب العراقي الصبر، وتُواجه احتجاجاتهم بالتشكيك .
طبقة برلمانية وسياسية لا ترى غضب الناس بل تعتبره ضجيجا عابرا.
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









