هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
مقدمة برنامج حواري هي آن صلاح، واحدة من النماذج الصارخة لثقافة الهامش الإعلامي ومذيعات “الشو” والفضيحة والسليكون، اللواتي يفتقرن لأي خلفية ثقاقية و سياسية، متخفيات خلف شهادات شكلية، و”علاقات”.
ملاسنات شعبوية بائسة تقلد فيها منى سامي، متجاهلة أبجديات النقد الرصين لتلجأ إلى مقارنة فجة تدعو من خلالها ضيف برنامج إلى ترك سيارته الأمريكية الصنع من طراز “تاهو” كدليل على صدق مبادئه، في الموقف من الحرب مع ايران، متناسية بسذاجة تامة العلاقة المنعدمة أصلاً بين السلع الاستهلاكية الفردية والصراعات الجيوسياسية والدولية، وهو مشهد عبثي يجسد بدقة الانحدار المخيف الذي يعصف بالإعلام التلفزيوني ، حيث تحولت مساحات النقاش إلى حوارات المقاهي وجلسات النارجيلة، ليغيب العمق الفكري والعلمي وتسيطر أسماء بلا رصيد على الشاشات.
هكذا تتحول الحوارات الجادة إلى مسرحيات فكاهية هابطة تكرس التسطيح وتستخف بعقول المتابعين، وتثبت أن الأزمة الحقيقية تكمن في غياب الكفاءة النقدية لدى من يديرون المنبر الإعلامي ويحولون العمل الصحفي إلى مهزلة استعراضية رخيصة.
يكشف هذا السلوك الإعلامي عن أزمة عميقة تتمثل في هيمنة عقلية الفاشينيستا ومذيعات الاستعراض والخلاعة وضحالة الثقافة على المشهد التلفزيوني والرقمي، حيث يُختزل العمل الصحفي والنقدي في إسقاطات ساذجة ومقارنات بائسة تفتقر لأبجديات التفكير المنطقي.
💎 تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









