الإنتربول يطارد شبح سرقة القرن: يد بغداد الطويلة تقترب من عنق أحمد نجاتي

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب القلم الخاص:
في خطوةٍ تُعدُّ زلزالاً قضائياً يهز أركان الفساد المتجذر، كشف مصدر خاص عن اطلاق بغداد صاروخاً قانونياً مدوياً نحو العالم، مطالبةً الإنتربول بإصدار نشرة حمراء حمراء كالدماء بحق أحمد نجاتي، السكرتير الشخصي السابق لرئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، في إحدى أبشع وأكبر عمليات نهب المال العام التي شهدها العراق والتي باتت تُعرف باسم “سرقة القرن” وهو وصفٌ لم يخترعه الإعلام وحده، بل صاح به الشارع العراقي.

هذا الطلب الرسمي ليس مجرد إجراء روتيني، بل هو إعلان حرب من قبل حكومة السوداني، على شبكات الفساد التي استباحت خزينة الدولة، حيث استند إلى مذكرة قبض قضائية صلبة، صادرة بعد تحقيقات دامغة كشفت عن تورط نجاتي وآخرين في تسهيل استنزاف ما يقارب 2.5 مليار دولار – أي ما يعادل ميزانيات دول صغيرة – من أموال الأمانات الضريبية خلال عامي 2021-2022.

النشرة الحمراء، هذا السلاح الدولي النادر الاستخدام في مثل هذه القضايا السياسية-المالية، تعني تعميماً على 195 دولة عضواً في الإنتربول: “أوقفوا هذا الرجل فوراً إذا عبرتم به!”، وتسليمه للقضاء العراقي وفق الاتفاقيات الدولية.

إنها خطوة تاريخية تُسقط وهم “الملاذات الآمنة” التي طالما لجأ إليها الفاسدون، معتقدين أن الجواز الأجنبي أو الإقامة في عواصم الغرب درعٌ منيع.

لكن حكومة العراق اليوم تقول بصوتٍ جهور: لا ملاذ بعد اليوم، واليد الطويلة للقانون ستطالكم أينما كنتم!.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    بدعة عباس البياتي: اطلاق الرصاص على “التكنوقراط” واختيار حكومة برئاسة المالكي من بين وزراءها السوداني والعبادي
    • أبريل 4, 2026

    Continue reading
    ما الذي تغيّر بين 2007 واليوم ليجعل قرار “صولة الفرسان” مستحيلاً في عهد السوداني؟
    • أبريل 4, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *