قطار الإطار يبتعد عن محطة المالكي.. وتحذير: مرشحون توافقيون يركبونه مجاناً.. بدون تذكرة.. بدون وزن

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب المحقق السياسي:
المالكي يتجنب مطرقة ترامب، بالانسحاب، والفصائل تغير مسارها.

الإطار التنسيقي يستوعب ضغطا أمريكيا حديديا.

إيران تتراجع: “نحن غير معنيين مباشرة.. قرروا أنتم”. حرية مفاجئة منحت حلفاء ايران، حرية الموقف.

الفصائل، التي كانت درع المالكي، تبحث الآن عن مخرج.

كتائب سيد الشهداء بدأت تستوعب الاستبعاد وتنضم من معسكر الرافضين لولايته الثالثة.

العصائب والحكمة سبقاها بالرفض العلني.

مصدر خاص قال لـ المنصة: حتى المالكي نفسه يقول: “مصلحة العراق فوق الشخص والحزب”، ويبدي استعداداً للانسحاب “برحابة صدر” إذا قرر الإطار.

الضغط الأمريكي ليس مجرد كلام: ترامب يهدد بالعقوبات، وقطع الدعم، وحصار اقتصادي.

“لا استسلام لترامب”، يقولون، لكن “نبحث عن الخيارات الواقعية”.

ائتلاف الإعمار والتنمية يرفض تصريف أعمال السوداني، ويرفض “مرشح تسوية ضعيف”.

الخيارات مفتوحة، لكن العودة إلى “الأوزان الانتخابية” أو احترام النتائج الانتخابية تبدو الطريق الوحيد لإنقاذ ما تبقى من ثقة المواطن.

أما التوافقيون بلا وزن انتخابي؟ فهم يمثلون عودة صريحة إلى المربع الأول: أزمة، انهيار ثقة، موت للعملية الانتخابية.

العراق على مفترق: إما خيارات تحترم الصندوق وتواجه الضغط الخارجي بكرامة، وتواصل مسيرة الاستثمار والاعمار، وتدشن مرحلة ترشيد الانفاق، أو استسلام لإرادات تفتح أبواب الفوضى مجدداً.

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    ما الذي تغيّر بين 2007 واليوم ليجعل قرار “صولة الفرسان” مستحيلاً في عهد السوداني؟
    • أبريل 4, 2026

    Continue reading
    محمد الخالدي يدعو المالكي لرد الأمانة للسوداني ويحذر من انهيار العملية السياسية تحت وطأة “الرهاب البرلماني”
    • أبريل 3, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *