مافيا التهريب والقطط السمان تدفع لنواب حاليين وسابقين وسياسيين من اجل تسقيط نظام الاسيكودا

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشفت مصادر ميدانية لـمنصة هف بوست عراقي، عن أن حملة مرعبة مدبرة استغلت أجواء رمضان المبارك لإشعال الشارع ضد نظام الأسيكودا الدولي، النظام الذي أجبرت كل دول المنطقة على تطبيقه لوقف نزيف التهرب الضريبي ودخول البضائع الفاسدة. لكن في العراق تحول الشهر الكريم إلى سوق مزايدات انتخابية فاجرة.

في قصة صادمة رواها تاجر مفرد (رفض الكشف عن اسمه)، انه خرج مضطراً ليلتحق بمظاهرة بعد تهديدات واغراءات.

مصادر أكدت أن جهات تجارية تلقت أوامر مباشرة بـ«تسقيط الحكومة» مقابل مكافآت مالية ووعود بامتيازات.

أما النجوم الحقيقية للمسرحية فهم نواب حاليون وسابقون وسياسيون وقطط سمان يمتلكون قصوراً فاخرة وأرصدة بنكية.

يظهرون على شاشات التلفزة باكين على «المواطن الفقير» بينما الشبكات السرية مع مافيات الاستيراد تجني مئات الملايين سنوياً من التهريب، وبالتأكيد فان لهؤلاء الثمن الذي يقبضونه من التجار الكبار المتضررين.

أحدهم، نائب «فيسبوكي» شهير، سخر من الضرائب قائلاً إنها «غباء حكومي»، فيما يثبت الواقع أن الغباء الحقيقي هو الدفاع عن تجار يدخلون حاويات فاسدة ويسرقون جيوب الشعب.

بلغت المهزلة ذروتها حين استخدموا أطفالاً في فيديوهات ترويجية يتحدثون عن «70 حاوية معطلة» في المنافذ الحدودية.

مواقف مدفوعة الثمن. كل صوت يرتفع ضد الأسيكودا له سعر. والمواطن هو الخاسر.

تابع القصص الصادمة الاخرى على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    الإعلامي سعد الأوسي يهاجم الرافضين لـ المالكي: لعنة الله على ابو شواربكم
    • فبراير 20, 2026

    Continue reading
    هيثم الزهوان صديق البلوجرات.. ثمن كرسي صلاح الدين 23 مليار دينار
    • فبراير 20, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *