هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
في مشهدٍ يضجُّ بالضجيجِ المفتعل، حيثُ تصبحُ “الدراما” بضاعةَ من أفلسَ في ميدانِ الخدمة، برزت المواجهةُ بين عالية نصيف ويوسف الكلابي، التي لا تكتفي بكشفِ الأقنعة، بل تعريها.
لقد اختار النائب يوسف الكلابي أن يسبحَ عكس تيارِ الواقع، زاعماً انحسارَ شعبيةِ رئيسِ الحكومة محمد السوداني، ليأتيه الردُّ من النائبة عالية نصيف صاعقاً، حاملاً في طياته مرارةَ الحقيقةِ.
لم يكن استحضارُ نصيف للمثلِ المصري الشهير “المية تكذب الغطاس” مجرد استعارةٍ عابرة، بل كان حكماً مبرماً أُسندَ إلى لغةِ الأرقامِ التي لا تخون. ففي الوقت الذي يحاول فيه الكلابي صياغةَ مشهدٍ خياليٍّ عن تراجعِ القبول الشعبي، تصفعهُ الإحصائياتُ الحية: مليون وأربعمائة ألف صوت، وواحد وخمسون مقعداً نالتها قائمةُ السوداني.
هنا، تتحولُ الأرقامُ إلى سياطٍ تجلدُ الادعاء؛ فالسؤالُ الذي وجهته نصيف: “كم صوت وكم مقعد حصلت القائمة التي تنتمي إليها بشكل منفرد؟” لم يكن سؤالاً للاستفهام، بل كان إعلاناً عن “إفلاسٍ تمثيلي” يعاني منه مروجو الدراما السياسية.
إنها المقارنةُ التي تعرّي الوزنَ الحقيقي لكل طرفٍ في ميزانِ الشارع، بعيداً عن صالوناتِ التصريحاتِ المنمقة.
بلغت السخريةُ ذروتها في تساؤل نصيف اللاذع: “هل تسحّرت بشكل جيد؟” هي جملةٌ تختزلُ حالةً من الانفصالِ عن الواقع، وتصفُ خطابَ الكلابي بأنه هذيانٌ لا يصدرُ إلا عن غائبٍ عن الوعي العام.
لقد حاول الكلابي، في “سرديةٍ بائسة”، تصويرَ المشهدِ العراقي وكأنه يرزحُ تحت وطأةِ دكتاتورٍ نَهبَ ودمّر، مستخدماً مفردات (المقابر الجماعية، نهب المال العام، السجون). لكن هذه الاستعارةَ “المفتعلة” لم تكن سوى محاولةٍ فاشلةٍ لإسقاطِ خطايا الماضي على حاضرٍ يحاولُ النهوض.
لقد سقط الكلابي في فخِّ “التهويل الساذج المكشوف”، وارتطمَ بصخرةِ الواقعِ التي رمتها نصيف بقوة.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









