حسين الشلخ: حين يصبح صوت العقل تهمة !!

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كتب حسين الشلخ

وسط أزمة تضرب العراق والمنطقة يبرز مشهد صامت يحمل دلالات عميقة فصمت المرجعية ليس غيابًا بل موقف محسوب يرفض جرّ البلاد نحو مواجهة خاسرة تستنزف الأمن وتبدّد القوة وقراءة هذا الموقف بعين واعية تكشف حرصًا على بقاء الدولة متماسكة بعيدًا عن مغامرات غير محسوبة.

ان توجيهات السيد مقتدى الصدر تسير بذات الاتجاه فدعواته لضبط النفس تجنّب الفوضى كبح اندفاع قد يقود نحو هاوية مفتوحة إلى جانب ذلك يظهر نضج لدى بعض قيادات الدولة وسلوك حكومي يحاول موازنة الضغوط مع قرارات قضائية تسعى لترسيخ العدالة ضمن بيئة شديدة التعقيد.

لعل المفارقة المؤلمة تكمن هنا: كل صوت يدعو للتهدئة، كل طرح يقدّم مصلحة الوطن، يتحوّل هدفًا لحملات تخوين وتشويه تُرمى عليه أوصاف جاهزة: عميل، تابع، منهزم. تُغلق أبواب النقاش، يُستبدل المنطق بالشتيمة، ويُقابل الرأي المختلف بعنف لفظي يكشف عمق الأزمة.

اننا لسنا أعداء لأحد كن أي مسار يدفع العراق نحو أزمة جديدة يواجه بالرفض فجراح العراق مفتوحة منذ عقود طويلة والأزمات متراكمة والويلات لم تندمل بعد ، نقولها بصوت عال الوطن أولًا ضمن حدوده الإدارية مبدأ واضح لا يؤمن به بعض الفاعلين وهنا يكمن جوهر الخلاف بين المنطق العقلي و ( النقلي ) فلا مكان لتحويل العراق إلى ساحة تصفية حسابات ولا دور له ككبش فداء لصراعات إقليمية أو لأحلام توسّع جارة أثقلت كاهل العراق واهله لعقود طويلة لاجل تحقيق امل لن ولم يتحقق.

ان شباب العراق بكل انتماءاتهم دفعوا وما زالوا يدفعون ثمن مغامرات لا تعكس عدلًا ولا صدقًا بل مصالح ضيقة ورهانات خاسرة ودماء تُهدر أعمار تُستهلك واجيال تسحق ومستقبل يُختطف دون مبرر وطني حقيقي.

ارى ان الخطر الحقيقي لا يقف عند حدود التهديدات الخارجية بل يمتد نحو الداخل حيث تتآكل ثقافة الحوار ويضيق مجال التفكير الحر مجتمع يخشى الرأي المختلف يفقد قدرته على إنتاج حلول ودولة تُدار بالعاطفة والغضب تقترب أكثر نحو عدم الاستقرار.

علينا ان ندرك ان المرحلة الحالية تحتاج شجاعة هادئة لا صخبًا أعمى تحتاج عقلًا يزن العواقب لا اندفاعًا يطلب الانتصار اللحظي فحماية العراق لا تتحقق عبر المزايدات بل عبر وعي جماعي يضع الوطن فوق كل اعتبار ويمنح مساحة للرأي دون تخوين أو إقصاء ومن اراد الموت ونيل الشهادة فعليه الذهاب شرقاً ودعواتنا له بتحقيق حلمه والموت لاجل ايران بعيد عنا فنحن نؤمن بوطن وقانون يرعى مصالح شعب سعيداِ كي يقترب من الله فلا دين دون وطن ولا كرامة وامن دون خبز .

تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:  #هف_بوست_عراقي

( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:

https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

تابع القناة على تلغرام:

https://t.me/iq_huff

الرابط على المنصة:

https://iraqhuffpost.com/

  • Related Posts

    بالمزايدات والتضليل: حكومة خطط لها الشركاء فخ تصريف الأعمال والشيطنة
    • مارس 19, 2026

    Continue reading
    بعد قصف المقرات.. مليارات الأموال تبدأ رحلة الهروب من السفينة الغارقة الى خارج العراق
    • مارس 19, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *