هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
بعدما قُصِف جهاز المخابرات العراقي، فإن كينونة الدولة لا تتحقق بمجرد تراكم المؤسسات، بل في “المنطق السيادي” الذي يمنح هذه المؤسسات معناها كفاعلية وحيدة لا تقبل التجزئة؛ فحين يخترق الرصاص جدار الأمن القومي، فإنه لا يستهدف “جسداً” وظيفياً فحسب، بل يضرب “اللغة” التي تتفاهم بها الدولة مع مواطنيها والعالم.
وفي لحظة سياسية مشحونة بالتعقيدات الإقليمية، جاء بيان كتلة الإعمار والتنمية النيابية ليرسم خطاً فاصلاً بين “الدولة” و”اللادولة”، معتبراً أن استهداف جهاز المخابرات الوطني واستشهاد أحد ضباطه ليس مجرد خرق أمني عابر، بل هو طعنة في قلب الهيبة السيادية.
لم تكتفِ الكتلة بالإدانة البروتوكولية، بل طالبت بتفعيل “أدوات رادعة” قانونياً وميدانياً.
هذا الخطاب يعكس إدراكاً سياسياً بأن الأمن لا يُستجدى بالتوافقات، بل يُفرض بسلطة القانون.
إن الربط بين استهداف المخابرات واستهداف مقرات الحشد يهدف إلى صياغة رؤية أمنية شاملة ترفض تجزئة الاعتداءات، وتعتبر أن أي مساس بأي صنف أمني هو مساس بمنظومة الأمن القومي ككل.
وبرزت تصريحات القيادي في الائتلاف، بهاء الأعرجي، كقراءة “جراحية” للمشهد، حيث وصف المرحلة بـ”المنعطف الخطير”.
دعوته الصريحة للقوى التي ترفع شعار “المقاومة” بوقف العمليات فوراً، تضع الجميع أمام مسؤولياتهم التاريخية.
إن فلسفة هذه الدعوة تكمن في “فرز الأوراق”؛ أي كشف الجماعات المخربة التي تتخذ من العناوين الوطنية غطاءً لتنفيذ أجندات خارجية تهدف إلى “تصفير” الاستقرار العراقي.
السوداني في الحشد: رمزية الدمج ونفي “الكيان الموازي
في سياق متصل، حملت زيارة رئيس مجلس الوزراء، محمد السوداني، لمقر هيئة الحشد الشعبي أبعاداً استراتيجية عميقة.
وبحسب أوساط “الإعمار والتنمية”، فإن هذه الخطوة تهدف إلى إحباط أي مشروع يسعى لترسيخ فكرة “الكيان الموازي”.
الزيارة أكدت أن الحشد جزء لا يتجزأ من جسد الدولة الرسمي، خاضع لقرار القائد العام، مما يقطع الطريق أمام محاولات “العزل” أو “التوظيف السياسي” التي قد تسعى إليها قوى تسعى لإضعاف التماسك المؤسساتي.
يرى مصدر مطلع أن العراق اليوم يخوض معركة “تأميم القرار الأمني”؛ فدعم الأجهزة الاستخبارية في مهامها الاستباقية، والتكاتف خلف الاستراتيجية الحكومية، ليس مجرد خيار سياسي، بل هو “ضرورة حتمية” لمنع الانزلاق نحو الفوضى.
ويضيف مصدر حكومي، ان “المتربصين” بالداخل والخارج يراهنون على ثغرات التنسيق، لكن وحدة الموقف الوطني هي الكفيلة بتحويل هذه الأزمات إلى فرص لترسيخ دعائم الدولة المركزية القوية.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
تابع القناة على تلغرام:
الرابط على المنصة:









