هل ينهار الإطار تحت وطأة الفتنة.. أم يصلب عوده في وجه العاصفة؟
هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
بقلم كاتب أسرار الكواليس:
في زمنٍ الزلزالَ السياسي، هزّت تغريدةٌ من ترامب أركانَ الإطار التنسيقي، بعد أن وضعت عوائقَ أمام عودة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة.
التغريدة لم تكن مجرّد تصريحٍ عابر، بل قنبلةٌ موقوتةٌ مدوّية وظّفتها أطرافٌ داخلية وخارجية لشقّ صفّ الإطار بلا رحمة، وفتح ثغرةٍ دامية يتسلّل منها مرشّحون “توافقيون” يُوصفون بالضعف والتسلقية، على أمل استبدال قيادةٍ صلبةٍ شامخة بأخرى قابلةٍ للانحناء الذليل أمام الضغوط الخارجية.
يتحدث مصدر لـ “المنصة” عن أن محاولات الشقّ هذه ليست بريئة أبدًا؛ إنها مناوراتٌ مكشوفةٌ وقذرة تهدف إلى تفكيك الوحدة التي صمدت أمام عواصف الفتن السابقة، مستغلّةً الخوف المصطنع من التهديد الأمريكي لإثارة الشكوك الخبيثة والانقسامات الدامية.
لكن الإطار، رغم الضجيج الجهنمي، يُظهر تماسكاً حديدياً يُحسب له كثورةٍ لا تنكسر، مدعوماً بموقفٍ إيثاري من رئيس الحكومة محمد السوداني الذي سدّ الطريق أمام “الضعفاء” بدعمٍ واضحٍ صلبٍ للمالكي، مؤكّداً بلا مواربة أن القرار عراقيٌّ خالصٌ لا يُملى من الخارج.
وفي هذا السياق الملتهب، يبرز موقف بهاء الأعرجي، رئيس ائتلاف الإعمار والتنمية، كصوتٍ مدوٍّ. ففي تصريحه الجريء، رفض الأعرجي التدخل الخارجي السافر والإرغام الاستبدادي من أي دولة، معتبراً دعم وحدة الإطار وتعزيز موقفه، وصدّ محاولات بث الفرقة الخبيثة، مسؤولياتٍ أخلاقيةً ووطنيةً لا تساهل فيها أبدًا، وتعاهداً ثورياً لا رجعة عنه مهما اشتدت العواصف.
كما خاطب ائتلافه رئيس البرلمان مطالبًا بالالتزام بالمدد الدستورية، محذّراً من تبعات التجاوز الخطير.
بهاء الأعرجي لم يتردّد لحظة في اثبات أن ائتلاف الإعمار ليس مجرد طرفٍ في المعادلة، بل سندٌ حقيقيٌّ صلبٌ لوحدة الإطار في وجه الفتنة التي تقودها شخصيات عراقية، تحاول أن تفتح ثغرةً في جدار الإطار المنيع لأجل تحقيق أحلامها في المنصب الأول في البلاد.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t
الرابط على المنصة:













