هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
ترجمة وتدقيق هف بوست عراقي: جعلت وثائق «ابستين» العراق ونوري المالكي في صدارة السجال الأميركي الداخلي حول الانسحاب العسكري، مع تحميل إدارة باراك أوباما مسؤولية فقدان النفوذ في بلد وُصف بأنه محوري في معادلات الشرق الأوسط، مقابل إصرار فريق الرئيس السابق جورج بوش على أن الانسحاب كان خياراً سياسياً طوعياً لا فرضاً عراقياً خالصاً.
وقال المسؤول السابق في إدارة بوش، فيليب فيفر، إن هوس أوباما بنقض سياسات سلفه، ولا سيما في العراق، قيّد قدرة واشنطن على الانخراط، واعتبر أن هذا السلوك كان “غير عقلاني” في لحظة إقليمية شديدة الاضطراب مع اندلاع الأزمة السورية، مضيفاً أن مقاربة مختلفة قبل أربع سنوات كانت ستضع الولايات المتحدة في موقع أفضل حيال إيران والعراق وسوريا.
وردّ بن رودس كاهل، المسؤول السابق في إدارة أوباما، بأن فيفر “يعيش في عالم خيالي”، مؤكداً أن أوباما سعى بكل ما يملك من نفوذ للتوصل إلى اتفاقية وضع القوات مع حكومة نوري المالكي، لكنه اصطدم بواقع تراجع النفوذ الأميركي ورغبة العراقيين في كسر شعور الاحتلال، ما دفع الإدارة إلى تبني سياسة انخراط من “نقطة الصفر” وإعادة بناء العلاقة مع بغداد.
وتساءل فيليب زيليكو عن أولويات الإدارة آنذاك، محدداً إياها بهزيمة تنظيم القاعدة، وتجنب حرب مبكرة مع إيران، ومنع انزلاق العراق إلى حرب أهلية مع بدء نقل قواته إلى الغرب، إضافة إلى إدارة بؤر التوتر المتعددة في الشرق الأوسط.
وحذرت ميغان أو ، من أن أسلوب “اليد الخفيفة” أو “القيادة من الخلف” لا ينجح إلا إذا صحت افتراضات كبرى، مثل اعتدال الإخوان المسلمين أو قدرة الأنظمة الملكية على إصلاح نفسها، معتبرة أن هذه رهانات خطرة، ومتفقة مع ستيفن هادلي على أن العراق كان ساحة رهان كبير لم يُحسن استثماره.
وأخفق، بحسب خلاصة النقاشات، أوباما في إيجاد صيغة تحفظ صوتاً أميركياً مؤثراً في العراق، وهو بلد اختفى فيه الحضور الأميركي تقريباً، بينما ألقت الإدارة باللوم على المالكي، في حين رأى فريق بوش أن الانسحاب تم بإرادة سياسية أميركية.
وأكدت ميغان أو أن الإبقاء على قوة أميركية متبقية كان ضرورياً للحفاظ على توازن صحي بين الحكومة المركزية والمؤسسات الجديدة، مشيرة إلى أن الانسحاب سحب الغطاء عن هذه المؤسسات وأرسل إشارة بعدم الاكتراث.
وأوضح جيم ستاينبرغ أن الرئيس كان ملتزماً بالإبقاء على قوات، لكنه لم يستطع نشرها دون اتفاق حصانة قانونية، لافتاً إلى أن المالكي أبلغ واشنطن بقدرته على تمرير الاتفاق دون عرضه على البرلمان، فيما أصر الجانب الأميركي على المسار البرلماني لضمان الإلزام.
واعتبرت ميغان أو، أن تجاهل دروس مفاوضات 2008، التي شهدت حلولاً مبتكرة لمسألة الحصانة، كان خطأً مكلفاً، محذرة من أن تركيز المالكي للسلطة يبعث برسائل سلبية للأكراد قد تدفعهم إلى خيار الانفصال إذا قُتلت الديمقراطية.
وأشار متحدثون إلى تنامي مخاوف من تعاظم النفوذ الإيراني في حال سقوط نظام الأسد، مع التأكيد في الوقت ذاته على أن طهران لا تملك القدرة على التحكم الكامل بمخرجات السياسة العراقية.
وحذر بوب بلاكويل من أن التحول الأميركي نحو آسيا لا يلغي المخاطر المتفجرة في الشرق الأوسط، من إيران ومصر إلى سوريا والعراق والسعودية، معتبراً أن إدارة أوباما تجنبت الأخطاء الكبرى لكنها فشلت في تحقيق انتصارات استراتيجية.
وانتهت المناقشات إلى خلاصة مفادها أن الشرق الأوسط يقف عند مفترق تاريخي، وأن غياب استراتيجية مركزية واضحة، رغم دفاع بعض المشاركين عنها كخيار ذكي، قد يجعل سياسة “القيادة من الخلف” غير كافية في زمن الرهانات الكبرى.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t
الرابط على المنصة:









