هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
كتب المحقق في ملفات المبتزين والبواقين والتسقيطيين:
رسمت مصادر متعددة وشكاوى من داخل الوسط الصحفي صورة لفوضى واسعة، بين مرشحي انتخابات نقابة الصحفيين العراقيين لعام 2026، مع اتهامات بترشيح مرشحين غير مؤهلين، ومتورطين في ملفات ابتزاز، وثغرات إجرائية، أثارت تساؤلات حول نزاهة العملية برمتها.
وفقاً لشكاوى وردت إلى المنصة من صحفيين ممارسين، وُصفت القوائم الانتخابية بأنها “فوضوية”، مع ترشيحات تتم دون تدقيق كافٍ.
وقال مصدر صحفي طلب عدم الكشف عن هويته: “بعض المرشحين يدّعون انتماءً إعلامياً وهم في الحقيقة مجرد منتحلين ومروجين لجهات او مسقطين لجهات مقابل أموال ولا ينتمون الى الوسط الصحافي الا بالثرثرة الإعلامية اليوتيوبرية والتكتكوكرية، وليس لهم تاريخ في الكتابة الصحافية بل ولا يجيدونها اصلا “، مشيراً إلى غياب رقابة فعالة حوّل العملية إلى ما وصفه بـ”كارثة انتخابية”.
وأبرزت الشكاوى مخاوف بشأن مرشحين غير مؤهلين، بينهم من يواجهون اتهامات بالابتزاز ولديهم ملفات قضائية مفتوحة أمام القضاء العراقي.
وذكرت مصادر أن دعاوى رُفعت ضد بعضهم من جهات رسمية، بما في ذلك وزارات وحتى وزير الداخلية، على خلفية اتهامات بالابتزاز والتشهير.
وقال مصدر صحفي آخر: “محتواهم الرقمي غالباً ما يكون سوقياً وانفعالياً وتسقيطياً ومدفوع الثمن – فيديوهات قصيرة تصور من داخل سيارات فارهة تهاجم الخصوم مقابل مبالغ مالية”.
وأضاف أن هؤلاء، الذين شُبهوا بيوتيوبرز من مستوى منخفض، يبدون سلوكيات غير متحضرة تشمل اللغة الفاحشة والابتزاز المباشر، وينتحلون صفة الإعلاميين، كما حدث في حالات شبكات تم ضبطها.
وسأل مصدر: “هل سينتحب الصحفيون الحقيقيون أشخاصاً جل إنجازاتهم تسجيلات تسقيطية؟”، محذراً من أنهم يشكلون تهديداً لجوهر المهنة.
وفيما يتعلق بالمؤهلات التعليمية، أشارت مصادر تعليمية وصحفية إلى أن بعض المرشحين لا يحملون سوى شهادة ابتدائية أو إعدادية مزورة معروفة، بينما يعتمد آخرون على شهادات شكلية من جامعات أهلية غير رصينة، تم شراؤها لتغطية نقص المواهب والمهارات والحصول على العلاوات او التعيين التجاري في جامعات اهلية.
وتساءلت الشكاوى: “هل تم تدقيق هذه الشهادات داخل النقابة؟ أين فلترة الأسماء؟ هل استشارت الهيئة الانتخابية القضاء العراقي أو هيئة النزاهة؟”، مشيرة إلى أن الشكاوى تؤكد عدم حدوث ذلك.
أما دوافع الترشح، فقد أكدت مصادر داخلية أن الهدف ليس خدمة الصحفيين، بل الحصول على امتيازات وجاه ونفوذ. وقال مصدر مراقب: “يرون النقابة غنيمة للتلميع الشخصي”.
وبشأن الاعتراضات، أفادت مصادر بأنها موجودة، لكن الصدمة الأكبر تكمن في احتمال أن ينتهي بعض المتهمين بالتزوير أو الابتزاز في عضوية لجان الانضباط إذا فازوا.
وقال مصدر صحفي: “إذا صعد هؤلاء اليوتيوبرز أصحاب الملفات القضائية في الابتزاز والتسقيط والتهريج ونشر الاخبار الكاذبة، ستكون كارثة: نقابة تحولت إلى أداة ابتزازية”.
وأكدت المصادر أن الصحفيين الحقيقيين، أصحاب التجربة والخبرة، ما زالوا موجودين، وأن الأمل معلق عليهم لإنقاذ الوضع.
وقال أحدهم: “هم من يدافعون عن حرية التعبير”.
وأفادت معلومات من أعضاء في النقابة بأن التحالفات بين المرشحين لا تعتمد على الكفاءة المهنية أو الخبرة الصحفية، بل على أسس تخادمية ومناطقية ومكوناتية طائفية.
وقال مصدر مطلع على التفاصيل الداخلية: “هذه التكتلات تتبادل المصالح ليس لخدمة المهنة، بل لتقاسم الغنائم السياسية والمالية”.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة: #هف_بوست_عراقي
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t
الرابط على المنصة:









