عزة الشابندر يبصق على نفسه
هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): (ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية، لأهميته، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 )
كتب فاضح المتملقين:
في مشهد تلفزيوني مقرف مشين، بصق عزة الشابندر – الشيخ الهرم الذي يقترب من الثمانين وأنفاسه المتقطعة تتسارع مذعورة نحو فوهة القبر – بوجه الرافضين إعادة نوري المالكي إلى رئاسة الحكومة، معتبراً مراعاة الموقف الدولي “تذرعاً رخيصاً” و”خنوعاً مذلاً”، وأهان بوقاحة صارخة شخصيات سياسية لها تاريخ نضالي ووزن ثقيل، حتى أن مدير مكتب المالكي هشام الركابي، نفسه دعا إلى الاعتدال، خوفاً من أن ينفجر التصعيد، كارثة مدمرة.
ما الذي يدفع هذا الرجل – الذي يتداعى كخرابة مهجورة – إلى هذا السقوط الأخلاقي المذل المقزز؟ هل هو جوع مرَضي وحشي للمناصب المتأخرة الآسنة، أم صفقات وعقود قذرة يحلم بها قبل أن يُدفن في التراب البارد؟ أم مجرد تفاهة عجوز يائس بائس يتشبث بالظهور كالغريق الغارق يتشبث بقشة؟.
اختار البصق لغةً رسمية وقذرة، فليستعد لأن يُبصق عليه، بل يُتبول عليه من الجميع بلا لا هوادة.
السؤال المحرج: لو كان مواطناً عادياً أطلق هذه الوقاحة البذيئة في بث مباشر، لأغلقت هيئة الإعلام والاتصالات عليه الأبواب فوراً بقوة، واعتبرته مهرجاً سوقياً حقيراً يستحق الحظر الأبدي.
لكن “النجم” المزعوم محمي بغطاء يسمح له بما يُحرم على الشعب.
وإن أردنا المقارنة اللاذعة، فهو يسابق أخاه – النسخة السوقية الأكثر فضاضة وتهوراً– الذي يتخبط في مقاهي الفضائيات التي تحول فيها المحاورون إلى “جايجبة” يوزعون الشاي.
بصق الشابندر على وجهه في المرآة بكل قسوة، ثم تبول على روحه وكرامته تبولاً مقرفاً بعد تملق مقزز لا يرتاح له حتى من يريد التقرب إليهم بهذا السلوك الرخيص، لأنه يضرهم أكثر مما ينفعهم، وها هم قادة الاطار على رغم الخلافات، يد واحدة ويتجنبون الإساءة إلى بعضهم البعض.
تابع بقية التفاصيل الصادمة على المنصة أو القناة:
( تابع القناة على واتساب) :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎انضم الى مجموعة هف بوست عراقي على واتساب:
https://chat.whatsapp.com/ChqNcOBFBLtBT5xHCdya4y?mode=gi_t
الرابط على المنصة:












