الضرورة المؤقتة: كيف تحول “الغريب السياسي” إلى أداة أمريكية طارئة لإحراج الاطار وقهر المالكي والسوداني

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

كشف مصدر دبلوماسي عن أن واشنطن وجدت نفسها مجبرة على الرد على الكمين الذي استهدف الدبلوماسيين الأمريكيين في الثامن من نيسان الماضي، عبر إحراج قوى الإطار بالتدخل المباشر في اختيار رئيس الحكومة، مانعة الفرصة أمام كل من محمد السوداني ونوري المالكي على حد سواء.

الكمين، الذي نفذ قرب المنطقة الخضراء وأسفر عن إصابات في صفوف الدبلوماسيين، أثار موجة غضب عارمة في أروقة الكونغرس والبيت الأبيض، مما دفع الإدارة الأمريكية إلى تبني استراتيجية “الردع السياسي المباشر”.

يقول المصدر ان الكمين كان بمثابة “العرس” للطامعين برئاسة الحكومة، لكن الزيدي استبق هؤلاء في التواصل مع الإدارة الامريكية من دون علم قوى الاطار عبر شخصيات عراقية واقليمية مقربة من الإدارة الأمريكية، في خطوة تكشف عن شبكة علاقات تتجاوز الحدود التقليدية للتحالفات المحلية، وكيف ان السيادة العراقية غير محصنة عبر التخابر مع دولة أخرى.

الزيدي الذي سبق أن رفضه نوري المالكي كمرشح في مراحل سابقة، عاد بقوة كمرشح يملأ الفراغ السياسي، وليس كخيار استراتيجي بعيد المدى.

ويُتوقع أن يكون صعوده الحالي مؤقتاً جداً، ينتهي بسرعة غير متوقعة، نظراً لكونه غريباً على المجتمع السياسي العراقي وافتقاره إلى التجربة اللازمة في دهاليزه المعقدة، حيث لا يملك قاعدة شعبية راسخة ولا خبرة في إدارة التوازنات الدقيقة بين الفصائل والكتل.

وقال المصدر إنه “مرشح الضرورة المؤقت”، مشيراً إلى أن نوري المالكي غير مقتنع به على الإطلاق، لكنه مضطر لقبوله كحالة طارئة، وهو موقف يتفق عليه كل قوى الإطار التنسيقي دون استثناء، في محاولة لامتصاص الصدمة وتجنب المزيد من الضغوط الأمريكية التي قد تصل إلى حد فرض عقوبات مباشرة على قيادات الإطار.

ونقل المصدر عن جماعات مقربة من الفصائل المسلحة شعورها بالخطأ في مهاجمة موكب الدبلوماسيين، لأن ذلك أضر بمحمد السوداني، صاحب السياسة المتوازنة والواثقة، الذي لم يتورط في حرب مفتوحة مع الفصائل كما كانت تتمنى واشنطن.

واعتبرت تلك الجماعات أن واشنطن انتقمت من سياسة السوداني المتوازنة بتنصيب الزيدي “الذي جاء بقطار أمريكي”، حسب تعبير عضو حركة النجباء مهدي الكعبي للانتقام من السوداني والمالكي.

وأضاف المصدر أن أحد أبرز أسباب قبول الزيدي كحالة طارئة يعود إلى نصيحة إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس، الذي أكد على ضرورة امتصاص الضغط الأمريكي في الوقت الحالي.

و أعلنت النائبة عن ائتلاف الإعمار والتنمية، عالية نصيف، أن نوري المالكي كان قد رفض ترشيح الزيدي حين تقدم للمنصب في البداية، مشيرة إلى أنه أرسل لاحقاً اسمه ضمن قائمة تضم أربعة مرشحين إلى محمد شياع السوداني، في خطوة وصفتها بأنها محاولة لإظهار التعاون تحت الضغط.

واعتبرت نصيف ما حصل للسوداني “ظلماً كبيراً”، كاشفة أنه كان مهيأً لاستلام ولاية ثانية كان من المفترض الإعلان عنها خلال شهر رمضان المبارك، إلا أن استهداف الحشد الشعبي أحرج حكومته، فيما شكلت حادثة “اختطاف الصحفية” القشة التي قسمت ظهر الولاية الثانية، خاصة بعد أن أثارت الحادثة موجة استياء شعبي واسعة وتغطية إعلامية دولية مكثفة.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    الصين تعدم وزيريْن فاسدين.. وفي العراق سلالة جديدة من اللصوص مع كل دورة حكومية وبرلمانية
    • مايو 7, 2026

    Continue reading
    الكاظمي مهندس التحول الأميركي نحو الزيدي: تقرير بريطاني يكشف كواليس صفقة التسوية
    • مايو 7, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *