هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
تتشابك خيوط السيادة الوطنية مع أشباح الوصاية الخارجية على الحكومة العراقية المنقوصة، ليسير رئيس الوزراء علي الزيدي على درب يبدو محفوفاً بالتناقضات.
فالرجل يسعى للحصول على رعاية أمريكية مستمرة من خلال إبعاد الفصائل المسلحة عن دوائر النفوذ التنفيذي، بغض النظر عن نتائج التصويت على الوزارات أو الحسابات البرلمانية.
وبحسب الديمقراطية الترامبية المفروضة على العراق، فان صاحب المقاعد الكثيرة يستبعد، ويحل محله من لا وزن انتخابي وبرلماني عنده.
تشير مصادر سياسية مطلعة إلى أن خطة الزيدي تعمل على استبعاد كتلة “صادقون”، الجناح السياسي لعصائب أهل الحق التي حصدت نحو 28 مقعداً برلمانياً في انتخابات 2025، عن أي منصب تنفيذي بارز مثل نائب رئيس الوزراء أو حقائب وزارية رئيسية.
هذا الاستبعاد، الذي يُنظر إليه كـ”ضربة صاعقة للديمقراطية”، ليس مصادفة بل استجابة مباشرة للضغوط الأمريكية القوية تحت إدارة دونالد ترامب، التي ترفض مشاركة الفصائل في الحكم.
“الزيدي أداة أمريكية لإضعاف نفوذ الفصائل”، يقول مصدر سياسي رفيع تواصلت معه الوكالة، مشيراً إلى أن الإرادة الأمريكية تفرض “فيتو” واضحاً يهدف إلى تقليص النفوذ التنفيذي للإطار التنسيقي.
وفي حين يُمنى الزيدي نفسه باستمرار الدعم الأمريكي، يتوقع مراقبون أن يواجه غضباً شعبياً من أنصار الحشد الشعبي، وعرقلة تشريعية واسعة داخل البرلمان، واتساع دائرة المعارضة.
تؤكد المصادر أن حكومته قد تسقط في أقل من سنة، خاصة مع بقاء تسع وزارات معلقة، مما يمنحها “نكهة ترامبية” تعمل على اكمالها وفق وإرادة واشنطن.
واعتبر المصدر ان الإرادة تُفرض من الخارج.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









