هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
عدنان أبوزيد
بينما تقيس الأمم تحضرها بـ “ديسيبيل الهدوء” والانتقال السلس، اختارت بغداد أن تعلن عن تنصيب رئيس جديد للحكومة عبر فوهات المدافع.
ليلة تبديل الحكومة كانت استعراضًا فجًا أعاد العراقيين – قسرًا – إلى خنادق الخوف وذكريات الانقلابات الدموية.
دخان القذائف، في اول يوم من عمر الحكومة، فتأمل.
الدول العريقة تغادر قاعات الحكم بابتسامة وبروتوكول، والعراق يعود إلى الوراء ليمارس احتفاليته العتيقة، الصاخبة، والفوضوية.
هل يُعقل أن يُنصّب رئيس حكومة بمدافع أرهبت المواطنين وزلزلت طمأنينتهم؟ .
إنها بداية هزيلة، تكشف بوضوح عن هروب مبكر نحو “الشو الإعلامي” والضجيج الأجوف للتعويض عن فقر الرؤية.
المشكلة الحقيقية ليست في البارود وحده، بل في غياب النسق.
لا سياق، لا بروتوكول، لا تقاليد دولة.
كل ما هنالك هو الارتجال والمزاجية التي تحكم مشهدًا كان يمكن، بل كان يجب، أن يستبدل قعقعة السلاح بنوتة موسيقية أو باقة ورد في احتفال بسيط.
هذه المدافع ليست مجرد استعراض فاشل؛ إنها نذير شؤم مبكر بحقبة صراعات كارثية قادمة، سيما وأن أمريكا واقفة على الأبواب، تطلب “مهرها” السياسي بسرعة كبيرة .
أننا أمام سلطة تبدأ بالضجيج لتغطي على الارتباك.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









