هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
ألقى اعتقال القيادي في حزب الله العراقي محمد باقر السعدي بظلاله الثقيلة على مشهد تشكيل الحكومة الجديدة برئاسة الزيدي، حيث أصابع الاتهام توجه الى “تعاون حكومي مع أمريكا ضد الفصائل”.
وقالت مصادر عراقية مقربة من الفصائل المسلحة لمنصة هف بوست عراقي، إن توقيت هذا الاعتقال، الذي جاء متزامناً مع ولادة الحكومة الجديدة، لم يكن مصادفة بل خطوة مدروسة تهدف إلى خلق “بيئة إدراكية” جديدة، بأن نهاية عصر الفصائل والنفوذ الإيراني سوف ينتهي.
وحتى الآن، التزمت حكومة الزيدي الصمت المطبق إزاء اعتقال مواطن عراقي، ولم تصدر أي بيان رسمي يوضح موقفها أو يدافع عن سيادة البلاد.
في المقابل، وجه حزب الله العراقي اتهامات صريحة إلى “جهات عراقية” بالتنسيق مع واشنطن في تنفيذ العملية.
وتشير المصادر التي تواصلت معها “هف بوست عراقي” إلى أن هذا الاتهام يرمي بثقله على حكومة الزيدي، التي قدمت – بحسب هذه الأوساط – دليلاً قاطعاً على انسجامها مع “الوصاية الأمريكية” مقابل الاحتفاظ بالكرسي.
وفي سياق يعكس نسقاً مدبراً للأحداث، زار الجنرال الأمريكي السابق ديفيد بتريوس العراق مؤخراً، حيث التقى أول ما التقى برئيس مجلس القضاء الأعلى قبل أن يتوجه إلى الإطار الشيعي الذي يُعتبر نفسه المرجعية السياسية لرئيس الحكومة. وقال مصدر خاص للمنصة: “هذا كلام إنشاء. مرجعية الزيدي الحقيقية هي واشنطن، وليست الإطار الضعيف المقسم المتشظي. إنه يستمع إلى تعليمات واشنطن في اختيار كل وزير، لا إلى الإطار”.
ومن الواضح للمراقبين، بحسب مصادر متعددة تواصلت معها المنصة، أن حكومة الزيدي هي حكومة “الإرادة الأمريكية” بامتياز.
اعتقال السعدي، وزيارة بتريوس، وتسريب الأخبار – حتى تلك غير الدقيقة حول تخطيط لاغتيالات محتملة لقادة الفصائل – بالإضافة إلى ما نشرته “واشنطن بوست” عن وعود الزيدي بالقضاء على الفصائل والنفوذ الإيراني… كل هذا ليس صدفة، بل برنامج سياسي معد سلفاً، يُدار كسيمفونية خفية يقودها المايسترو الأمريكي.
في هذا السياق الجيوسياسي المعقد، يبدو الزيدي كأداة تنفيذية منحت فرصة مؤقتة لبضعة أشهر فقط. فإذا فشل في تنفيذ هذا “البرنامج” – وهو الأمر المرجح جداً في ظل تعقيدات الواقع العراقي وصمود الفصائل – فإن واشنطن لن تتردد في إعلان “الطلاق السياسي” معه، تاركة إياه يواجه مصيره وحده بين مخالب الرافضين لدوره الخدمي لصالح واشنطن.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









