الانسحابات مثل “حنون” بين النصارى : النائب أنهير ينحسب.. كأن نابليون يترك المعركة

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

إنه “فتح مبين”.. صاحت صفحات التواصل.

إنه “زلزال سياسي”.. صاحت نوافذ الترويج، فالنائب علي أنهير السراي ينسحب من كتلة “الإعمار والتنمية” ويعلن نفسه “مستقلاً”، وكأنما خرج نابليون من قبره ليغير موازين القوى في مجلس النواب.

الحقيقة أبسط وأقذر. هذا النائب الذي لم يسمع به أحد قبل اليوم، والذي صعد عبر الاستبدال لا عبر الصناديق، يفعل ما يفعله العشرات قبله: يغطي تغيير ولائه ومنافعه بعباءة “الاستقلالية”.

ولا ننسى سوق الانسحابات بالأثمان المدفوعة.

لكنه لن يكون اتهاما شخصيا لأنهير. فلا دليل لدينا عليه، لكن النمط يصرخ. الانسحابات المتكررة لم تعد ظاهرة سياسية، بل أصبحت سوقاً متخمة بحقائب الدولارات والمنافع.

بورصة ولاءات. يبيع النائب انتماءه مقابل غنيمة: أموال، مركبات، وعود بمنافع وزارية أو مؤسساتية.

“لا يحدث شيء بالمجان”، قال مراقب برلماني. كلام في غاية الوضوح.

الأدهى أن هؤلاء “المستقلين” لا يتركون أثراً سلبياً يُذكر في الكتلة التي غادروها، ولا يضيفون شيئاً إيجابياً لأي كتلة أخرى. إن بقوا خارجها، فهم “جعجعة بلا صوت”. يتيهون في البرلمان كأشباح لا وزن لها ولا تأثير.

مفهوم الاستقلالية في العراق لم يعد مجرد كذبة، صار إعلاناً تجارياً لـ”الغنيمة خلف الكواليس”. ينطبق على أمثالهم قول الشاعر:

“ما زاد حنون في الإسلام خردلة.. ولا النصارى لهم شغل بحنون”.

المسخرة ان انهير قال قبل أيام “بالفراتين نرتوي”، فتصور حجم النفاق.

هذه ليست حالة فردية. هذه حالة النظام. نواب يتحركون كالأسهم في سوق المضاربة السياسية. يدخلون تحت شعار “خدمة الشعب” ويخرجون وقد خدموا جيوبهم. الشعب يراقب المسرحية، والممثلون يتبادلون الأدوار بين كتلة و”استقلال” وكتلة أخرى، والستارة لا تسدل أبداً.

استقلالية علي أنهير المرتقبة، هي مجرد غطاء أنيق للبيع والشراء.

مدون كتب بسخرية: هسة انتة “انهيّر” .. لو  كنت “نهر” جان اشسويت”  ؟

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    في زمن الضمائر المطاطة.. لعق الأحذية فن العصر
    • مايو 18, 2026

    Continue reading
    من المستنقعات إلى الحقيبة: اللبوة تحول ميزانية البيئة إلى وجبة للذئب!
    • مايو 18, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *