هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
النفاق الوظيفي ليس خطأ، بل هو مهنة. والوصولية ليست ضعف شخصية، بل استراتيجية بقاء. وسرعة تبدل الموقف ليست مرونة، بل عدم احترام تام للمنصب وللشعب وللذات.
كتب الإعلامي والكاتب علي السومري حول لمى هاشم الموسوي مديرة التجارة العامة للمواد الغذائية، ونفاقها الوظيفي:
“قرأت مرة أن طلبًا وصل الزعيم #عبد_الكريم_قاسم، بعد اسقاط النظام الملكي، من مواطن يطلب تغيير اسمه من (فيصل غازي)، والذي يحيلنا الى اسم الملك (فيصل الثاني ابن الملك غازي)، إلى اسم جديد، هو (عبد الكريم قاسم). وكان تهميش (قاسم) على الطلب، (أوافق على طلب هذا الانتهازي)!! المهم، سواء أكانت الحكاية حقيقية أم لا، تذكرتها الآن وأنا أرى هذه الانتهازية وهي تغير صورة #السوداني ب #الزيدي بلمح البصر!,, والله لو ماعندچ دغش چان ما غيرتيهه بهالسرعة! “.
هذه ليست مجرد صورة تغيرت. هذه نفس عارية تمامًا.
لمى الموسوي لم تخطئ، بل كشفت عن جوهرها: موظفة تُغيّر ولاءها كما تغير ملابسها بعد الاستحمام. لا ثبات، لا كرامة، لا احترام للكرسي الذي تجلس عليه. فقط لسان يتحرك حيث تتجه الريح، ويد تمتد لتلعق أي حذاء يبدو صاعدًا.
هؤلاء لا يخدمون الدولة، يخدمون أنفسهم.
يركعون اليوم لفلان، وغدًا للفلاني، وبعد غدٍ لمن يأتي. المنصب عندهم ليس أمانة، بل بوابة للنفوذ والحماية.
الانتهازي لا يؤمن بشيء إلا بمصلحته. يبيع اليوم ما كان يمجده بالأمس، ويمدح اليوم ما كان يشتمه بالبارحة. هو حرباء بلا لون أصلي، ولا ضمير أصيل.
في أروقة الدولة العراقية، أصبح لعق الأحذية فنًا راقيًا، وتبديل الولاء مهارة إدارية. ومن يتقنها يُسمّى “مرنًا” و”واقعيًا”، بينما الحقيقة أنه عبدٌ رخيص يتنازل عن كرامته مقابل بقائه في المنصب.
لمى هاشم الموسوي ليست استثناء. هي النموذج. نموذج المسؤول الذي يرى في السلطة فرصة للصعود، لا واجبًا للخدمة.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









