من أخرج قاسم عطا من تحت طنّ الغبار والنسيان رغم تهديد “قطع اللسان”.. وهل تفتح ماكينة الفيسبوك الطريق أمام الشيباني نحو الداخلية؟

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):

العراق لا يعاني من نقص أسماء، بل من فائض قبور سياسية تُفتح كل موسم.

لنبدأ أولا بتصريح عضو ائتلاف الاعمار مشرق الفريجي الذي قال ان وزارة الداخلية ليست استحقاقا لدولة القانون، بل طُلب منهم تقديم عشرة أسماء لرئيس الوزراء.
عشرة أسماء!، فهل يعقل اننا لا نجد اسما مهنيا ومناسب للوزارة بدل إعادة تدوير لوجوه خرجت من الخدمة، وكأن الدولة لا تبحث عن رجل أمن، بل عن صورة قديمة تضعها فوق جدار متآكل.

انه المتقاعد قاسم عطا الرجل الذي تراكم عليه غبار النسيان حتى صار أشبه بملف مرمي في قبو مهجور.
فجأة قرروا نفخه من جديد، كأن العراقيين بلا ذاكرة.
كأن سنوات الدم والطائفية والاحتلال مجرد “تفصيل قديم” لا يستحق التوقف عنده.

(أ. م .المهندس ) لم يهدد بقطع لسان الرجل بسبب خصومة شخصية، بل لأنه رأى في ذلك اللسان سلاحا يطعن العراق من الداخل؛ واليوم يريدون إعادة اللسان نفسه ليتحدث باسم وزارة الداخلية.

هذه ليست أزمة اختيار.
هذه فضيحة إفلاس.

ويبدو ان جنجلوتية قاسم عطا انتهت، فبدأ صفحات التواصل والاعلام الخاص يروجون للمقرب عثمان الشيباني.

الشيباني الذي دخل الى البرلمان عبر الفيسبوك الممول، ليتحول اليوم من جديد الى الترند: “نريده وزيرا للداخلية”.

هكذا صار العراق.
نائب يولد من فيديوهات.
وزير اتصالات يصعد من بث مباشر.
دولة تدار بخوارزمية.

بعد مصطفى سند، دخل عزيز ناصر من بوابة الفيسبوك، واليوم يُراد لوزارة الداخلية أن تُسلَّم عبر حملة إلكترونية أخرى.
وكأن السلطة لم تعد تحتاج خبرة أو تاريخا أو كفاءة، بل تحتاج “مشاهدات” فقط.

حين تصبح وزارة الداخلية جائزة ترضية بين المتقاعدين والفيسبوكيين، فاعرف أن النظام لم يعد ينتج دولة، بل ينتج مهزلة.

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    نزاع صخيل مع قيادات الدعوة يعطّل تمرير وزراء القانون.. كواليس الصفقة حول الداخلية قبل التصويت
    • مايو 19, 2026

    Continue reading
    في زمن الضمائر المطاطة.. لعق الأحذية فن العصر
    • مايو 18, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *