هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
غادر فرحان الفرطوسي منصبه مديراً عاماً للشركة العامة لموانئ العراق، غير مأسوف عليه، بعد أن أنهى سنوات طويلة قضاها في دور الخادم الفاسد لاحزاب سياسية “عريقة”، حيث مارس التخادم وهدر المال العام في أحد أهم المرافق الاقتصادية الحيوية للبلاد.
وللتاريخ.. كانت النائبة عن ائتلاف الإعمار والتنمية عالية نصيف من أوائل من دق ناقوس الخطر وفتح ملفات الإقالة، بعد سنوات من الكشف عن شبهات فساد جسيمة في إدارة الموانئ، خاصة في مشروع ميناء الفاو الكبير.
وفي يونيو 2023، أشارت النائبة نصيف صراحة إلى وجود “ملفات فساد حول ميناء الفاو”، مؤكدة أن الميناء “لحقه غبن كبير”. وأضافت أن التحقيقات جرت مع مدير الموانئ بسبب تلك الملفات والإخفاق في تحقيق المصلحة الوطنية.
كما شاركت في نقاشات برلمانية حادة حول الموضوع، وانسحبت من جلسة شهدت جدلاً واسعاً بشأن إدارة الفرطوسي للموانئ.
وتناولت منصة “هف بوست عراقي” ملفات الفساد في الموانئ في أكثر من مناسبة، حيث كشفت عن قصص مريعة تتعلق بـ”صناديق سوداء تلتهم المليارات” من خلال عمولات وفواتير مزورة وتحديثات وهمية للأرصفة النفطية والتجارية.
وتؤكد المعلومات المتداولة أن الفرطوسي أشرف على توزيع أرصفة الموانئ على جهات متخادمة معه بموجب اتفاقات أدت إلى نهب مليارات الدولارات من المال العام.
وتحدثت النائبة نصيف عن شبهات خطيرة رافقت إحالة عقود الأرصفة النفطية وتنفيذها، إذ صيغت بطريقة تفضل شركات خاصة على حساب المصلحة العامة، مع تقارير مزورة ومناقصات مشبوهة.
وفي إحدى الصفقات الأكثر إثارة للجدل، أقدم الفرطوسي على تأجير رصيف لشركة غير متخصصة تعود إلى جهة متنفذة بمبلغ لا يتناسب مع مدة التأجير البالغة ثلاثين عاماً، فيما يُنظر إليه على أنه سرقة واضحة للدولة “أمام مرأى الدولة نفسها”.
كما حصلت شركة يديرها رجل أعمال يُعتبر واجهة لشخصيات سياسية على عقود ضخمة لتحديث البنية التحتية، لكن الإنجاز اقتصر على أعمال شكلية بالكاد تُرى.
وبمساعدة بعض الفنيين والإداريين داخل الشركة، أُعدت تقارير مضللة توهم الجهات الرقابية بإكمال المشاريع، في حين تبخرت الأموال إلى حسابات خاصة.
وتشير الاتهامات إلى أن مسؤولين بارزين تلقوا رشاوى مقابل التغطية، بينما وفرت فصائل محلية حماية للشركات المتورطة، مانعة أي تفتيش أو تحقيق جدي مقابل دفعات مالية منتظمة.
وتمتد الحكاية إلى ميناء الفاو الكبير، حيث فازت شركات واجهة مرتبطة بجهات سياسية وعسكرية بعقود تشغيل أرصفة نفطية، وسط اتهامات متكررة بهدر عشرات التريليونات من الدنانير.
وفي هذا السياق، برزت عالية نصيف كصوت لا يلين في مواجهة منظومة الفساد، حيث حولت ملفات النهب في الموانئ من أسرار مكتومة إلى قضية وطنية مفتوحة، تُذكّر الجميع بأن الإصلاح الحقيقي يبدأ بالشجاعة في الكشف والمحاسبة.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









