هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥): بل
في مشهد يعكس التناقض الحاد بين الإنفاق الكبير والنتائج الميدانية، وجه الدكتور علاء الطالقاني سؤالاً مباشراً إلى أحمد الراوي، ممثل شركة “شام يابي” التركية التي تدير مستشفى الإمام الصادق التعليمي في الحلة بمحافظة بابل.
طالب الطالقاني بتوضيح سبب تكدس النفايات الطبية بهذا الشكل الملحوظ داخل أروقة المستشفى، وغياب منظومة “الشريدنج” التي تُعد أداة أساسية لطحن النفايات الخطرة وتعقيمها وتحويلها إلى مسحوق معقم قبل التخلص منها.
وقال الطالقاني في تعليق يحمل طابعاً تهكمياً: “نسأل الله التوفيق والسداد له لراعي خيمة العراق خميس الخنجر ونجله البار” على اعتبار أن الخنجر هو من يستثمر في هذه المستشفى ويربح منها ملايين الدولارات شهرياً .
يأتي هذا الاستفسار في وقت تتزايد فيه الشكاوى من تدهور الخدمات داخل المستشفى الذي يخضع لعقد تشغيل مشترك بين وزارة الصحة العراقية وشركة “شام يابي كروب” التركية،
في سياق الاتهامات الموجهة لسرمد الخنجر خارج ملف مستشفى الإمام الصادق، تبرز قضية المستشفى التركي في بابل كأحد أبرز المحاور التي أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية. فوفق تقارير إعلامية وتصريحات مسؤولين في محافظة بابل، ارتبطت شركة تركية تابعة لعائلة الخنجر بعقد استثمار وتشغيل لهذا المستشفى، حيث بلغت قيمة الدفعات الشهرية حوالي خمسة مليارات دينار عراقي، أو ما يعادل عشرات الملايين من الدولارات سنوياً حسب بعض التقديرات. وقد وُجهت اتهامات بتدهور الخدمات الصحية بعد تفعيل العقد، مع تراكم النفايات الطبية داخل المرافق وغياب تحسينات ملموسة في التجهيزات أو جودة الرعاية رغم المبالغ الكبيرة المستلمة، مما دفع مجلس محافظة بابل إلى التوصية بإلغاء العقد .
ويمتد الجدل إلى عقود تشغيل أوسع تشمل مستشفيات أخرى في محافظات متعددة، حيث كشفت تصريحات سياسية وإعلامية عن منح عقود لشركات مرتبطة بعائلة الخنجر بقيم تصل إلى أربعين مليون دولار سنوياً لمستشفى واحد، بالإضافة إلى عشرات المليارات من الدنانير لمستشفيات في العمارة وبغداد .
أما خارج الإطار الصحي، فقد ورد اسم سرمد الخنجر في تحقيق أوراق باندورا الدولي الصادر عام 2021، حيث كشفت الوثائق عن مشاركته كشريك ومدير في شركة يونيون سيجاريتس المحدودة المسجلة في جزر العذراء البريطانية، والتي كانت تعمل في تجارة السجائر ومملوكة جزئياً مع والده خميس الخنجر وشركاء آخرين.
كما ارتبط اسم سرمد بعقوبات أمريكية فرضت عام 2019 على والده خميس الخنجر بموجب قانون ماغنيتسكي، بتهم تتعلق بالفساد والرشوة وتقديم أموال لمسؤولين عراقيين،
وفي الجانب السياسي والإعلامي، يشرف على قنوات فضائية مثل يو تي في والفلوجة، وهو ما أثار انتقادات سياسية عامة من خصومه تتعلق باستخدام الإعلام لأغراض سياسية، حيث تحول مذيعو فضائية يو تي في الى أداة قذرة بيد الخنجر عبر الحواريات المسيسة.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









