هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
الزيدي يفشل في الإيفاء بتعهداته لترامب حول إنهاء الفصائل.
القصف الأمريكي السعودي يضاعف التعبئة الشعبية ضد تحركات الزيدي.
تحية الضابط الرسمي لضابط الفصائل برهان على اتجاهات الولاء.
الرهان على نزع سلاح الفصائل في العراق ليس مجرد مغامرة سياسية، بل هو انتحار صريح بالوكالة، وفق مصدر سياسي.
يقول المصدر: يظن علي الزيدي أن الوعود البراقة لدونالد ترامب ستحميه من واقع ينبض بالسلاح، بينما حقيقة الميدان تقطع بأن واشنطن لا تدعم الخاسرين، وسحب البساط تحت قدميه مجرد مسألة وقت.
كيف يُجرّد من السلاح من يملك مفاتيح الدولة نفسها؟ التعبئة الشعبية ضد الزيدي تضاعفت عقب القصف الأمريكي السعودي، بينما يقف أبو فدك متحدياً ومستعرضاً القوة الحقيقية، قائلا: من ينزع سلاحنا.
الخديعة الكبرى هي ظن البعض أن الجيش يخضع للرئاسة؛ الحقيقة المرة أن أغلب القيادات الأمنية إما متحالفة سراً مع الحشد أو صعدت برعاية القوى المتحالفة مع ايران.
وفي حال صدر أمر عسكري بمواجهة الفصائل، فلن تطاع الأوامر، بل ستحول فوهة البندقية نحو الزيدي نفسه.
المشهد اختُصر تماماً في لقطة واحدة تختزل الهزيمة: الضابط العراقي “الرسمي” هو من يؤدي التحية لقادة الفصائل، لا العكس.
الزيدي لا يحكم خياراً، بل ينتظر مصيره.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









