هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
قبل المنصب، كان الاستثمار الأمريكي خيانة، من قبل مصطفى فيس سند.
كانت الشركات الأمريكية عنوانا للتبعية، وكان التعامل معها جريمة أخلاقية وسياسية، وجرى التحريض ضدها بلا تحفظ، حتى وصلت الاتهامات إلى حد تخوين كل من يفتح لها الباب.
اليوم، وبعد أن تبدلت المقاعد، تبدلت القناعات بسرعة النزع بالكامل.
أصبح الاستثمار الأمريكي فرصة، والشراكات ضرورة، مع شركات أمريكا واسرائيل.
كيف يكون العار.. هل له لون آخر؟ فحين يتحول الخطاب العام إلى مسرح للتبدلات الفجة، لا يحتاج الناس إلى لجان تحقيق، فالمنافق يفضحه يفضحه أرشيفه.
أما جمهور التصفيق الفيسبوكي، فهو أسرع من غيره في التقاط التناقضات.
المشكلة في بيع الموقف على أنه عقيدة نهائية، ثم العودة لنقضه دون كلمة اعتذار، وكأن الذاكرة العامة مجرد شاشة يمكن مسحها بضغطة زر.
هنا لا نتحدث عن رجل دولة، بل عن ناشط فيسبوكي وجد نفسه في موقع أكبر من أدواته.
لم يتغير العالم خلال هذه الفترة، ولم تتبدل طبيعة تلك الشركات. الذي تغير هو المنصب، وتغيرت معه اللهجة.
وهذا بالتحديد هو تعريف الانتهازية السياسية.
من يخلع مواقفه بهذه السهولة، سيخلعها مرة أخرى عند أول منعطف.
ويبقى السؤال الأكثر إحراجا: ماذا ستقول لقاآني الذي استقبلته يوما بالأحضان ثم صار الحديث معه، اليوم، عبئا سياسيا؟
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









