هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تتصاعد التحذيرات من تحول “الحرب على الفساد” الى “تسوية حسابات”، فيما أفادت مصادر لمنصتنا أن الحملة لملاحقة الفاسدين في العراق قد تواجه توقفا مؤقتا على الأقل، نتيجة لضغوط سياسية داخلية وخارجية، وفي انتظار استكمال الحقائب الوزارية العالقة.
وفقا لمصادر مطلعة، كان “الإطار التنسيقي” على علم بالحملة بشكل عام، لكنه لم يطلع على التفاصيل والأسماء المستهدفة، مما شكل مفاجأة لبعض قواه الرئيسية.
وأفاد مصدر رفيع خاص ان قوى الاطار طالبت الزيدي بتفاصيل أي حملة جديدة على الفساد قبل الشروع بها، على اعتبار ان الاطار هو الذي يقود العملية السياسية وهو المسؤول عن تشكيل الحكومة واختيار الزيدي.
لكن الامر ليس سهلا، اذ ان الإرادة الامريكية تريد شمول “بطانة” الساسة المخضرمين، واذرعهم المالية في داخل العراق وخارجه.
وتشير تقديرات متداولة إلى إمكانية تحصيل نحو 500 مليار دولار من الأموال المنهوبة عبر “تسويات” مع متهمين بالفساد، وهو ما يُرى كوسيلة لإرضاء الجانب الأمريكي وتعزيز الثقة الدولية بالاقتصاد العراقي. وأكد رئيس الوزراء العراقي سابقا على مثل هذه التسويات مع شخصيات سياسية ورجال أعمال متهمين.
ويدور في الكواليس السياسية ان كلا من زعيم التيار الصدري ومقتدى الصدر يسعيان من خلال الحملة الى استهداف خصومهما، ما يجعل من الحملة مسيسة.
لكن الثقة في القضاء العراقي كبيرة في منع حدوث ذلك.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









