هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
بعد ٢٠٠٣ تمدّدت طبقة من المحللين الشعبويين الذين وجدوا في الفضائيات دكاكين جاهزة لبيع الآراء، وتدوير الخطاب، وتلميع من يدفع أكثر. فضائيات تحوّلت إلى مسارح ضوضاء، لا علاقة لها بالبحث ولا بالتحليل، بل إلى غرف صدى تُعيد إنتاج ما يريده المموّل فقط.
في قلب هذه الفوضى يبرز نموذج الطحالب الإعلامية، أشخاص يضعون على صدورهم شارات “محلل سياسي” و”باحث قانوني” بينما كل ما يملكونه هو قدرة على التلوّن، والظهور المتكرر، والارتزاق عبر شاشات تبحث عن ضجيج لا معرفة.
أمير الدعمي واحد من هذا الصنف الذي تصنعه الإضاءة لا الخبرة. بروز الدكاكين لا بروز الأكاديميا.
انتقائي في فضائحه، انتقائي في صمته، انتقائي في غضبه. يفتح الملفات التي تموَّل، ويغلق الملفات التي تُسدَّد بالدولار.
يقول إعلامي عراقي معروف إن الرجل يتفق مسبقاً مع محاور الفضائية على اتجاهات الحوار، وعلى الضحية التي سيجري تسقيطها في الحلقة.
إنه نموذج نادر في غابة الطحالب التي تنمو في المياه الإعلامية الآسنة.
ولأنه يخشى الطبقة السياسية، فقد اختار الطريق الأسهل: إلقاء اللوم على الشعب نفسه.
صرّح أكثر من مرة بأن العراقيين “شعب فاسد أنتج فاسدين”.
خطاب يبرّئ السلطة، ويحمّل الضحية مسؤولية الجريمة، وكأنّه النزيه الوحيد في مجتمع كامل.
ينتمي الرجل إلى مدرسة التحليل الزبائني، حيث المصالح الشخصية هي البوصلة الوحيدة.
مدرسة تبرير فساد الحكومات التي يواليها، وتبييض حلفائها، وتسقيط خصومها.
مدرسة تُلقي اللوم على المواطن العادي، وتتجاهل الحيتان التي تلتهم الدولة.
يقدّم بلاغات علنية على الهواء، بلا وثائق، بلا أدلة، بلا سياق، وكأنه مخبر تعلم المهنة من عائلته المنتمية الى أيديولوجية النظام السابق.
بلاغات تُصاغ وفق أوامر المموّل، لا وفق معايير التحقيق.
وفي محاولة لتسويق نفسه للحكومة الجديدة، يلعب دور الناطق غير الرسمي، بينما يتغافل عن جهات لا يجرؤ على الاقتراب منها.
إنه محلل الانتماء والتمويل و”التبييض”.
محلل مهمته الأساسية:
“تسقيط” خصوم أو “تبييض” حلفاء.
تسليط الضوء على ملفات بلا قيمة وثائقية، وتضخيمها حتى تتحول إلى دخان كثيف يخفي الحقيقة لا يكشفها.
من هو الدعمي
أمير الدعمي، واسمه الكامل أمير كريم غيث الدعمي، ينحدر من عائلة ذات خلفية بعثية واضحة. والده كريم غيث الدعمي كان عضواً بارزاً في حزب البعث، شغل منصب أمين سر فرع الحزب في النجف وشعبة الكوفة. تعرض الوالد لمداهمة أمنية في النجف عام 2003 من قبل قوات بدر والشرطة العراقية، وفق تقارير إعلامية معاصرة، وأُدرج اسمه ضمن قوائم المساءلة والعدالة المتعلقة بأعضاء فروع الحزب.
معلومات تفيد بأن أمير الدعمي يحافظ على علاقات مع قيادات معارضة للنظام السياسي العراقي الحالي عبر إقامة في الأردن. كما انه يتعمد عدم ذكر اسمه الكامل.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









