هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
قال القيادي في ائتلاف الإعمار والتنمية محمد الخالدي إن رئيس الحكومة علي الزيدي يمتلك فرصة تاريخية خلال زيارته الحالية إلى واشنطن، مشدداً على أن الدعم الأمريكي والدولي الذي حصل عليه الزيدي قبل توليه رئاسة الحكومة كان عاملاً رئيسياً في وصوله إلى السلطة، رغم أنه لا يمتلك كتلة برلمانية أو جهة سياسية تدعمه حالياً.
وأوضح الخالدي، خلال مشاركته في برنامج «من بغداد» على قناة التغيير الفضائية، أن الزيدي يحظى بتأييد من قوى «إدارة الدولة» التي وصفها بأنها «أكبر من الإطار التنسيقي»، معتبراً أن هذا المسار «هو الطريق الذي يُخرج العراق من كل الأزمات».
وأشار الخالدي إلى أنه كان حاضراً في توقيع الاتفاقية الأمنية والاتفاقية الاستراتيجية واتفاقية الإطار الاستراتيجي حينما كان نائبا، ومقررا لمجلس النواب، مؤكداً أن «كل الدول، بما فيها السعودية والخليج وحتى إيران، تسعى حالياً إلى عقد اتفاقية مع الولايات المتحدة لصالح شعبها»، فيما أمريكا تعرض على العراق الشراكة بشكل مباشر.
وقال: «أمريكا جاية تقول أنا أريد شراكة وياكم.. أنا ليش أروح أبحث عن وسيط؟ أروح مباشرة لها».
وانتقد الخالدي بشدة اتفاقية التعاون مع الصين التي وقّعها رئيس الحكومة الأسبق عادل عبد المهدي، واصفاً إياها بـ«الخطأ الكبير»، وقال إنها فشلت لأن العراق لديه شراكة أساسية مع الولايات المتحدة، متسائلاً: «شلون أروح أعوف أمريكا وأروح على الصين؟». وأضاف أن الاتفاقيات الخارجية تحتاج إلى موافقة ثلثي أعضاء مجلس النواب، وأن الاتفاقيات السابقة تم تمريرها باستثناء موقف التيار الصدري.
وربط الخالدي الفرصة الحالية بتحسن الوضع الأمني في البلاد، مشيراً إلى أن العراق «قضى على أكبر مجموعة إرهابية في الشرق الأوسط والعالم» بالتعاون مع الولايات المتحدة والمجتمع الدولي.
ودعا إلى بناء العراق بالشراكة مع الغرب وأمريكا بنفس الطريقة التي تم بها القضاء على الإرهاب، مع التأكيد على ضرورة حسم ملف السلاح واعتقال الفاسدين واسترداد الأموال المنهوبة، وهي مطالب قال إن الولايات المتحدة تدعمها.
ونفى الخالدي وجود أي مخاوف من استحواذ أمريكا على ثروات العراق، مؤكداً أن «هذا أمر مرفوض ولا يقبله أي عراقي»، وأن الطريق الذي تسلكه الحكومة حالياً «صحيح» بشرط الحفاظ على السيادة الوطنية.
واعتبر الخالدي ان خطوات مكافحة الفساد الى الان لاتزال غير كافية، داعياً الزيدي إلى استثمار التأييد الشعبي والدعم الأمريكي والدولي.
وحذّر الخالدي من أن الزيدي سيعود من واشنطن باتفاقيات سيتم عرضها على البرلمان لإقرارها، مشيراً إلى احتمال تعرض الحكومة للابتزاز من بعض الكتل السياسية التي قد تفرض شروطاً أو تطالب بالسكوت عن بعض ملفات الفساد مقابل تمرير الاتفاقيات.
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









