هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
أكد مصدر سياسي عراقي مطلع أن رجل الأعمال حسن الكردي، الذي يُوصف بـ”رجل الظل” أو “الصندوق الأسود” أو “البوابة الاقتصادية” للمسؤول النفطي عدنان الجميلي، اعتُقل في اليونان من قبل الإنتربول، ثم سُلم إلى السلطات الأردنية تمهيداً لتسليمه إلى السلطات العراقية في بغداد.
وأوضح المصدر، الذي ارتبط بعلاقة سابقة بالكردي، أن الرجل الذي بنى نفوذه على شبكة واسعة من “التخادم” مع سياسيين وتجار ورجال أعمال ونواب في البرلمان، كان يتنقل بانتظام بين محافظات صلاح الدين والأنبار، والسليمانية وكركوك، حيث كان يقضي أوقاتاً مع مسؤولين حكوميين محليين، ويتردد على سياسيين ووزراء محسوبين على المكون السني. أما في بغداد، فقد أقام علاقات مع نواب ورجال أعمال معروفين بانتمائهم إلى جهات سياسية عريقة، مما أتاح له موقعاً فريداً كوسيط مالي بين الشركات والمستثمرين المرتبطين بأحزاب وسياسيين.
وفق المصدر نفسه، ساهم الكردي في إرساء عقود المصافي النفطية من خلال دوره كوسيط مالي، حيث تولى استلام وتوزيع “عمولات” ورشى على قيادات سياسية وأحزاب.
وارتبط بعلاقات مباشرة مع مثنى السامرائي، ورجال أعمال تابعين لآل الحلبوسي، وأحمد الجبوري المعروف بـ”أبو مازن”. كما عقد لقاءات عديدة مع يزن مشعان الجبوري لترتيب عمولات لعقود تُمنح لمتنفذين ونواب عبر هذه القناة.
وعندما علم الكردي بتوقيف عدنان الجميلي، بادر إلى تأمين تهريب نحو 500 مليون دولار خارج العراق عبر شبكات معقدة، بعضها يمتد إلى دول خارجية.
ويُنظر إلى دور الكردي كحلقة وصل بين القطاع الخاص والقرارات الحكومية في ملف الطاقة، وهو قطاع لطالما شكّل هدفا لشبكات الفساد.
و يثير الملف تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين رجال الأعمال والسياسيين في العراق، حيث يُقدم الكردي نموذجاً لـ”الوسيط الخفي” الذي يجمع بين الزيارات الدورية لبناء الثقة والقدرة على تحريك الأموال عبر الحدود.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









