هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كشفت مصادر مطلعة عن ليلة ساخنة شهدتها بغداد، حيث تجمعت جهات شيعية متنفذة في اجتماع طارئ مع رئيس الحكومة علي الزيدي، استمر حتى الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل — قبيل ساعات قليلة من مغادرته إلى واشنطن-.
لم يكن الاجتماع لمناقشة أزمة الكهرباء أو الفقر، بل كان عبارة عن حملة “توسل ورجاء” لغلق ملف فساد ثقيل يخص أحد الوزراء الحاليين.
البداية كانت بصدفة فضحت المستور؛ حيث ضُبطت سيارة من نوع “تويوتا كورولا” تعود لأقرباء الوزير، وبداخلها ما يشبه “مغارة علي بابا”: 7 ملايين دولار كاش (وتتحدث مصادر أخرى عن مبالغ أضخم بكثير تعجز الكورولا عن حملها) مع كميات هائلة من الذهب الخالص.
المفارقة المضحكة المبكية تجسدت في تبرير القوى السياسية التي حاولت التوسط؛ حيث طالبوا بغلق الملف فوراً بذريعة أن تشويه سمعة الوزير “غير صحيح” لأنه يحمل تاريخاً “جهادياً”! وكأن “الجهاد” — في عرفهم — أصبح رخصة مفتوحة لنهب المال العام وتعبئته في صناديق السيارات اليابانية.
أمام هذه الضغوط والتوسلات الليلية، جاء رد رئيس الحكومة علي الزيدي حاسماً ومباشراً ليقطع الطريق على محاولات التسوية السياسية:
“لتُرجع الأموال والذهب إلى الجهات المعنية فوراً، أما أمره فيُترك للقضاء ليقول كلمته الفاصلة.”
هذا الموقف يضع القضاء العراقي اليوم تحت مجهر الشعب؛ فهل ستتحرك العدالة بجرأة، أم أن “الحصانة الحزبية” ستتدخل تحت الطاولة مجدداً؟
الشارع العراقي لم يعد يبتلع الشعارات لتغطية السرقات. وفي هذا السياق، جاء تعليق المحلل السياسي غالب الدعمي في لقائه التلفزيوني الأخير كالقنبلة التي فجرت المسكوت عنه، حيث وجه كلامه مباشرة إلى الوزير وأمثاله قائلاً بلهجة شعبية حادة:
“من أين لك كل هذه الأموال؟ وهل أحتاج أن أذكرك في أي بستان كنت تعمل كأجير بسيط قبل سنوات معدودة؟”.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









