هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
يواجه نصب الشاعر العراقي محمد مهدي الجواهري، الذي افتتح هذا الأسبوع في بغداد، موجة واسعة من الانتقادات على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما رأى معلقون ومثقفون أن تصميمه لا ينسجم مع المكانة الرمزية التي يحتلها الجواهري.
وقال منتقدون إن العمل الفني يفتقر إلى الرصانة والجماليات التي تليق بنصب يخلد أحد أبرز شعراء العرب، معتبرين أن هيئته الحالية لا تعكس حضور الجواهري الثقافي ولا مكانته التاريخية.
وقال الكاتب العراقي فلاح المشعل إن التمثال “لا ينسجم مع مكانة شاعر العرب الأكبر، وبهذه المواصفات البائسة”، داعياً إلى رفعه وإعادة طرح المشروع ضمن مسابقة فنية وطنية مفتوحة تفضي إلى عمل يليق برمز ثقافي بحجم الجواهري، بدلاً من “كتلة برونزية تفتقر إلى الفكرة والجمال والمعنى”.
كما انتقدت بان الجواهري، ابنة الشاعر الراحل، النصب، معتبرة أنه يسيء إلى إرث والدها ولا يعبر عن شخصيته.
وتحولت المنصات الرقمية إلى ساحة لانتقادات لاذعة، ركزت على غياب الشبه بين النصب وملامح الجواهري، فضلاً عما وصفه فنانون ومختصون بـ”الضعف التشريحي والفني” في تنفيذ العمل.
وقال كاتب عراقي معروف، فضل عدم الكشف عن هويته، إن مستوى التنفيذ يفرض تساؤلات مشروعة حول آلية إسناد المشروع وكلفته، مشيراً إلى أن غياب الشفافية في مثل هذه الأعمال يغذي الشكوك بشأن احتمال وجود تضخيم في الميزانية أو عمولات غير معلنة، خصوصاً في ظل سجل طويل من المشاريع العامة التي تعرضت لاتهامات بارتفاع كلفها بصورة مبالغ فيها. ودعا إلى الإعلان الكامل عن تكلفة المشروع وآلية التعاقد والجهات التي أشرفت على تنفيذه، مؤكداً أن الشفافية وحدها قادرة على تبديد الشبهات.
وأجمع العديد من المعلقين والناشطين على أن النصب يفتقر إلى الهوية البصرية والكاريزما التي عُرف بها الجواهري، ولا سيما “طاقيته” الشهيرة وملامح وجهه الحادة. وذهبت مئات التعليقات الساخرة إلى تشبيه التمثال بشخصيات أخرى لا تمت بصلة إلى الشاعر، فيما كتب مدونون أن “الجواهري لو كان حياً لهجا من صمم هذا التمثال قبل أن يهجوه”.
من جانبهم، انتقد فنانون تشكيليون ونحاتون عراقيون الأبعاد الهندسية والتشريحية للنصب، واصفين إياه بأنه عمل لا يرتقي إلى إرث النحت العراقي ولا إلى القيمة الرمزية للجواهري، كما أعاد الجدل إلى الأذهان المقارنات مع أعمال رواد النحت العراقي، وفي مقدمتهم جواد سليم، ومحمد غني حكمت، وخالد الرحال.
وتوجهت أصابع الاتهام إلى الجهة المشرفة على المشروع، وهي الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، حيث طالب ناشطون بفتح تحقيق فني وإداري يوضح آلية اختيار التصميم والنحات، متسائلين عن أسباب عدم طرح المشروع في مسابقة وطنية مفتوحة تشرف عليها المؤسسات الفنية المختصة.
وقال أديب عراقي، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن من حق العراقيين معرفة تفاصيل المشروع كاملة، بما في ذلك قيمة العقد، وآلية الإحالة، والجهات التي أجازت التصميم، لأن المشاريع العامة التي تُنفذ بعيداً عن معايير المنافسة والشفافية تظل عرضة للتشكيك وتفقد ثقة الرأي العام.
وأضاف أن الإعلان عن افتتاح المشروع لا يكفي، بل يفترض نشر جميع المعلومات المالية والإجرائية المرتبطة به، لأن غياب هذه البيانات يفتح الباب أمام التأويلات ويمنح الشبهات مساحة واسعة للتداول.
كما يتداول بعض المتابعين تساؤلات بشأن ما إذا كان المشروع قد نُفذ بتمويل من رابطة المصارف العراقية، إلا أنه لا توجد حتى الآن وثائق رسمية منشورة تؤكد ذلك. ويرى متابعون أن حسم هذا الجدل يتطلب إعلاناً رسمياً يوضح مصدر التمويل وآلية الإنفاق، فيما ذهب بعضهم إلى الربط بين ضعف مستوى التنفيذ واحتمال عملية تخادم مالي بين الاتحاد ورابطة المصارف من اجل ان تستقر اغلب الاموال في الجيوب بطريقة مشرعنة.
(ادرجنا اسمكم في القائمة الارسالية لأهميته، ارجو حفظ رقم التليفون لديكم باسم ((رئيس تحرير هف بوست عراقي))..، تقبّل منا ذلك وحريصون على التواصل معك 📌 ):
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/L3QHH3pMECBHzrw6Z3bzr2?mode=gi_t
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









