هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد/خاص: من الإملاء إلى الإذعان.. الإدارة الأمريكية تتحول نحو الواقعية الإجبارية في ملف سلاح الفصائل العراقية؛ إذ أدركت واشنطن أن القرار ليس بغداديًا حصريًا بل هو صدى لميزان القوى في طهران.
هذا الإدراك أوجد لدى الإدارة نوعًا من “الإنكار التكيفي”؛ حيث تلجأ للقَبول بالواقع تجنبًا للشعور بالخيبة العملية، خاصة بعد أن عجزت بوزنها العسكري عن حسم ملفات حزب الله في لبنان والحوثيين في اليمن.
هذا التراجع النفسي والسياسي أنتج “سلوك الاستعراض الترقيعي” من خلال تبديل اللهجة الحادة بتفاهمات مرنة؛ فواشنطن تُمارس “الإسقاط المسؤوليتي” عبر اشتراط بقاء الفصائل وفق رؤية بغداد، مع إلقاء كامل التبعة القانونية والأمنية على عاتق الحكومة العراقية.
وفي المقابل، تُمارس الحكومة “الاسترضاء الدفاعي” لتجنب الصدام الداخلي، وهو ما تجسد في إقرار “قانون الخدمة والتقاعد للحشد الشعبي”.
الموقف الأمريكي الجديد منح القوى السياسية العراقية مساحة لـ “التوكيدية السياسية” والتعبير عن مواقفها بوضوح؛ إذ يعكس تصريح عضوَي اللجنة الثلاثية (العامري والمالكي) بأن تفكيك السلاح غير مطروح، حالة من “التكيف السلطوي” مع المعادلة الراهنة. وفي الساق ذاته، يتبنى السوداني استراتيجية “التعويض النفسي والسياسي”، عبر تأكيده أن نزع السلاح يجب أن يخضع لرؤية سيادية عراقية لا لفرض إرادة خارجية.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









