هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
كشفت مصادر عن كواليس وخلفيات الرفض الخفي الذي أدى إلى الإجهاض المبكر لمحاولات أسامة النجيفي تشكيل تكتل سياسي سني جديد يجمع القيادات تحت مظلة موحدة، وهو ما دفع النجيفي إلى نفي أنباء قيادته لهيئة تحضيرية تهدف لتأسيس هذا الكيان.
وتؤكد معلومات الكواليس أن فكرة استنساخ تجربة “الإطار التنسيقي الشيعي” وتطبيقها على المكون السني اصطدمت بـ “فيتو” حاسم ، يبدأ من أروقة القرار الشيعي ولا ينتهي عند حذر العواصم ، مروراً بصراع الزعامة داخل الجغرافية السنية.
وعلى الصعيد الشيعي، اعتبرت أطراف نافذة في التحالف الحاكم أن محاولة جمع القوى السنية في هيكلية خرسانية موحدة تحت قيادة شخصيات حاسمة كالنجيفي تشكل تهديداً مباشراً للمعادلة القائمة، إذ تتوجس القوى الشيعية من أن يؤدي هذا التكتل إلى فرض إملاءات تفاوضية صلبة في ملفات حساسة كقانون العفو العام والمناصب في الأجهزة الأمنية، وملف جرف الصخر .
وفي أحشاء البيت السني نفسه، مثل مشروع التحالف الموحد تهديداً مباشراً لزعامات تحتكر المشهد وعلى رأسها محمد الحلبوسي وحزبه تقدم، حيث رأت هذه الأطراف في عودة النجيفي على
رأس لجنة تحضيرية محاولة من “الحرس القديم” لإعادة فرض الوصاية وسحب مركز القرار السياسي والانتخابي من الأنبار باتجاه نينوى.
واتصل زعامات سنية وعلى رأسها الحلبوسي، بعواصم إقليمية للوقوف بوجه مشروع النجيفي، لما يمثله من تهديد لها.
و يرى مراقبون أن نفي النجيفي السريع والشديد كان تراجعاً تكتيكياً فرضته حسابات ميزان القوى، لتفادي صدام غير متكافئ مع الخصوم والحلفاء على حد سواء.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









