هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
عدنان أبوزيد
سلام حار بين علي الزيدي واحمد الشرع، في نيويورك، فانهار جهاز كامل من الاستعراض الرقمي.
لم يكن الخبر لقاء دولتين جارتين بعد سقوط نظام دمشق، بل حدث أربك آلة التخوين التي فقدت القدرة على الطرح المقنع حتى لجمهورها.
الحسابات ذاتها، النبرة ذاتها، الأسطوانة ذاتها: الجولاني، دماء الأبرياء، الانبطاح، جمهورية الموز، هيهات منا الذلة.
سيناريو محفوظ، بدأ بثه منذ التقى محمد السوداني بالشرع، في الدوحة، فانفجرت الحملة: خيانة الدم، زيارة خاطفة غير معلنة، الإطار فوجئ، المالكي اتصل ورفض.. والسوداني مشى.
نوري المالكي نفسه، أبدى استعداداً للقاء الشرع، وهمام حمودي، وهذا وذاك.. فقيل للمنفعلين: أليس المالكي سيدكم؟ لماذا لا تنتقدوه؟ الجواب صمت انتقائي.
الغضب وظيفة لا مبدأ.
الحضن العراقي السوري كشف الهشاشة.
بعضها ذهب أبعد: الزيدي يمهّد لعودة عناصر الشرع أو يعيد إنتاج خطر داعش إن استمر التنسيق مع دمشق.
تصوروا إلى أي مدى تسمم العقل الرقمي بالترهات.
نرجسية جمعية تحتاج عدواً يومياً كي لا تنهار صورتها.
إسقاط بارانويدي يحوّل المصافحة إلى مؤامرة.
عدو مرغوب اسمه “الجولاني”، لأن بقاءه في خانة الشيطان يبرر السلاح خارج الدولة، ويبقي خطاب التخوين جاهزاً، ويمنع أي انفتاح عربي لا يمر من بوابتهم.
النبرة شخصية غاضبة لا سياسية: تخوين، استدعاء ماضٍ، رفض عقائدي لأي تنسيق عربي ما لم يمر من البوابة المعتادة.
حملة نيسان 2025 ضد السوداني كانت أعنف لأنها كسرت حاجزاً نفسياً وأمنياً داخل الجمهور المؤدلج.
حملة اليوم تكرار أرخص من جهات لا تريد للعراق لقاءً مع دولة عربية، فقط مساراً واحداً.
من يسكت عن استعداد المالكي والاطار، ويصخب على السوداني ثم الزيدي لا يدافع عن الشهداء. يدافع عن حق الفيتو.
تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة
#هف_بوست_عراقي
( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎مجموعة واتساب: https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1
💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff
💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/









