سيرة “محتال إعلامي” لا يعرف الفرق بين الإعلام والاستعراض

هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):

مدوّن محدود المعرفة (…)، بالكاد يمتلك أدوات الكتابة، يتحول فجأة إلى واجهة إعلامية داخل وزارة سيادية.
ليست الكفاءة هي التي أوصلته، بل عجز بعض المسؤولين عن التمييز بين الإعلام المهني و”الطشة”، وبين صاحب الاختصاص وصاحب الترند.

المفارقة أن من عجز عن تعويض نقص المعرفة بالدراسة، لجأ إلى كلية أهلية، في ظاهرة تختصر مأزقاً أوسع: حين تصبح الشهادة، أحياناً، ستاراً للجهل لا دليلاً على المعرفة.

هذا النموذج لا يميز بين الوظيفة والهواية، ولا بين الخطاب المسؤول ومنشور فيسبوك. يستخدم موقعه لتسييس وظيفته، ويهاجم أحزاباً ومسؤولين وجهات سياسية، ويظهر في مقاطع ترويجية مثيرة لوزير أمني، بمعلومات يطعن خصومه في صحتها، بينما تتحول المؤسسة الرسمية إلى خلفية لمحتوى شخصي.

الأخطر يبدأ حين تتحول الشهرة إلى نفوذ.
فالرجل الذي خرج، بحسب الرواية الموثوقة، من بيت متواضع في الثورة، وانتقل من عمل فني في مهبط طائرات إلى سكن فاخر في زيونة، وجد لنفسه دوراً جديداً: “مصلح اجتماعي” على فيسبوك، عبر فيديوهات ضحلة تعج بالكذب والتسقيط والتسييس، ووسيطاً في المعاملات والترقيات والتنقلات داخل مؤسسة أمنية، مقابل تقاضي عمولات وأموال.

المشكلة ليست في شخص واحد. المشكلة في منظومة ترفع الجاهل حين يملك ضجيجاً، وتهمش المهني حين لا يملك “ترنداً”.

حين يصبح الصخب مؤهلاً، يصبح الكفاءة خطأً مهنياً.

وهنا تتعرى المؤسسة: ليست مأزومة فقط بمن يديرها، بل بمن اختارت أن تصدقه.

تابع التفاصيل المثيرة في التعليق وعلى المنصة

#هف_بوست_عراقي

( قناة واتساب) :https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M

💎مجموعة واتساب:   https://chat.whatsapp.com/E8AdCCQDp7vGNpRtYoPaN4?s=cl&p=i&ilr=1

💎القناة على تلغرام: https://t.me/iq_huff

💎 المنصة: https://iraqhuffpost.com/

 

  • Related Posts

    المصافحة المؤامرة.. الزيدي وقبله السوداني
    • سبتمبر 23, 2026

    Continue reading
    الزيدي يعيد المسؤولين إلى مكاتبهم ويمنع تصريحاتهم لإمبراطوريات الترند والطشة
    • سبتمبر 22, 2026

    Continue reading

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *