هف بوست عراقي (hpi)(الحقيقة بلا فلتر 🔥):
تتحول مهرجانات ترفع لافتة الثقافة والفنون في العراق إلى موضع تساؤلات عن حقيقة أهدافها، ومصادر تمويلها، والجهات التي تديرها، في وقت تواجه فيه البلاد أزمة مالية وضغوطا متزايدة على الإنفاق العام، فيما تبقى شعارات “رفع اسم العراق عاليا” ذريعة رخيصة لتغطية أسئلة لا تجد إجابات واضحة عن الكلفة والعائد والشفافية.
ووجّه هاتف فرحان انتقادات إلى ما وصفه بمهرجانات “دولية بالاسم فقط”، قائلا ” هكذا يتم استغلال اسم العراق والثقافة والفنون بإقامة مهرجانات (دولية بالاسم فقط) الغاية منها للحصول على منافع وامتيازات شخصية تحت شعارات رفع اسم العراق عاليا (وناعما منعما ) وسط مباركة المطبلين والمنتفعين والمدعوين الدائمين لمثل هذه المهرجانات”.
وتفتح هذه الانتقادات ملفا يتجاوز قيمة المهرجانات الفنية إلى طبيعة إدارتها والجهات التي تتحكم بقراراتها، خصوصا عندما يتقدم أشخاص لإدارة فعاليات تحمل اسم العراق، من دون أن تكون حدود مسؤولياتهم المالية والإدارية واضحة للرأي العام. فالثقافة ليست ملكية خاصة لمن يحتكر منصاتها، واسم العراق ليس علامة تجارية متاحة لتحويل النشاط الفني إلى امتياز شخصي أو بوابة للحصول على المنافع.
ويبرز السؤال الأكثر حساسية بشأن مصادر تمويل هذه المهرجانات، في بلد يعاني اختلالات مالية وتراكما في الالتزامات الحكومية. فإذا كانت الفعاليات تمول من المال العام، فمن يحدد مخصصاتها؟ ومن يراقب أوجه الصرف؟ وإذا كانت تعتمد على الرعاية والاستثمارات الخاصة، فما طبيعة الأموال التي تتلقاها، وما المقابل الذي يحصل عليه الممولون؟
ولا تقل خطورة عن ذلك مسألة بقاء بعض المهرجانات خارج دائرة الرقابة المؤسسية الواضحة، بما يثير تساؤلات عن دور الوزارات والجهات الحكومية المعنية بالثقافة والفنون، وحدود إشرافها على فعاليات تستخدم اسم الدولة أو توحي بأنها تمثلها.
وتزداد الحاجة إلى الشفافية عندما تتحول المهرجانات إلى مناسبات متكررة تستقطب الوجوه نفسها، وتدور فيها الدعوات والمنافع ضمن شبكة مغلقة، بينما يبقى الجمهور خارج تفاصيل التمويل والتنظيم والنتائج .
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي :
https://whatsapp.com/channel/0029Var8RSgL2AU8BzPOfR1M
💎 قناة واتساب هف بوست عراقي الأحدث :
https://whatsapp.com/channel/0029Vb8kIKFL7UVNufZLc547
💎 القناة على تلغرام:
💎 المنصة:
💎 #هف_بوست_عراقي









